عـاجـل: واس: قوات التحالف تسقط طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية

مونتي: سأفكر بخوض الانتخابات الإيطالية

 ماريو مونتي أعلن رفضه التحالف مع رئيس الوزراء السابق سلفيو برلسكوني (الأوروبية)

أعلن رئيس الوزراء إيطاليا المستقيل ماريو مونتي في مؤتمر صحفي اليوم الأحد أنه مستعد لقيادة إيطاليا، وأنه سيبحث مسألة ترشحه للانتخابات العامة المقررة في فبراير/شباط القادم. كما كشف عن "برنامج لتغيير إيطاليا وإصلاح أوروبا" منتقدا سلفه سلفيو برلسكوني.

وقال مونتي خلال المؤتمر إنه مستعد لإبداء الرأي والتشجيع للقوى التي تتبنى وتقتنع ببرنامجه، مشيرا إلى رفضه الانضمام لأي حركة سياسية، لكنه أضاف أنه في حالة عدم تقدم أي قوة سياسية أو ائتلاف ببرنامج له مصداقية يؤيده "فسوف أكون مستعدا لتقديم تشجيعي ونصيحتي وإذا لزم الأمر قيادتي".

وعندما سئل عما إذا كان هذا يعني أنه مستعد للترشح لمنصب رئيس الوزراء مرة أخرى، أجاب "إذا  طلبت مني قوة سياسية لها مصداقية الترشح لمنصب رئيس الوزراء من أجلها فسوف أفكر في هذا".

وكان مونتي قال في حوار لصحيفة لا ريبوبليكا نشرته اليوم الأحد "ما زلت لا أعلم لكن شيئا بداخلي يقول لا، سأتمهل قليلا" وذلك في رده على سؤال بشأن ما إذا كان سيترشح لرئاسة الوزراء عن تحالف ينتمي لتيار الوسط.

ووقع الرئيس جورجيو نابوليتانو السبت على حل البرلمان بغرفتيه بعد مشاورات أجراها مع زعماء الأحزاب السياسية في أعقاب استقالة رئيس الوزراء، ممهدا بذلك الطريق لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة في 24 و25 فبراير/شباط المقبل.

وأعلن مونتي بالمؤتمر الصحفي عن "برنامج لتغيير إيطاليا وإصلاح أوروبا". وقال إن المهم بالنسبة إليه ألا تذهب التضحيات القاسية التي اضطر الإيطاليون لتقديمها خلال العام المنصرم سدى.

وانتقد مونتي- وهو خبير اقتصادي ومفوض سابق بالاتحاد الأوروبي- بشدة أيضا برلسكوني، معربا عن "قلقه" من تصريحات الأخير المتناقضة حياله، وقال "أجد صعوبة في تتبع أفكاره". ووصف أداءه بالكارثي.

وأعلن المفوض الأوروبي السابق رفضه طلب برلسكوني التحالف معه، وقال إنه لن يقبل "أبدا" بهذا العرض، كما أبدى تشككه في دعوة تحالف الأحزاب الوسطية التي تأمل في استخدام اسمه لخوض الانتخابات.

وقال مونتي إنه يشعر بالقلق من البرنامج السياسي لهذا التحالف الذي يضم رئيس شركة "فيراري" لوكا كورديرو دي مونتزيمولو، ومنشقين عن معسكر برلسكوني ومسيحيين ديمقراطيين.

وخلال 13 شهرا قضاها بالحكم، حاول مونتي تحسين سمعة إيطاليا على الساحة الدولية، وأجرى إصلاحات لنظام معاشات التقاعد وسوق العمل وقطاع الخدمات، لكن الكثير من المحللين قالوا إن جهوده للإصلاح لم تكن جريئة بالدرجة الكافية لتحسين أوضاع الاقتصاد المتباطئ.

المصدر : وكالات