إسرائيل تلمح لضربة أميركية ضد إيران

قال نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي موشي يعلون اليوم الثلاثاء إن الجهود التي تقودها الولايات المتحدة للحد من البرنامج النووي الإيراني استؤنفت بعد إعادة انتخاب الرئيس باراك أوباما وإنها تشمل استعدادات لعمل عسكري محتمل.

وقال يعلون لراديو جيش الاحتلال إن "إسرائيل كانت تعلم أنه لن يحدث تحرك في هذه القضية قبل الانتخابات الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لكنها توقعت تجدد الجهود بعد الانتخابات.. ومن المؤكد أنها تجددت".

وأشار إلى اتصالات بين مجموعة 5+1 -التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا- بشأن إجراء مفاوضات جديدة واستمرار العقوبات ضد إيران، كما تحدث عن "استعدادات أميركية بالأساس حتى الآن لاحتمال استخدام القوة العسكرية" دون تقديم المزيد من التفاصيل.

وكان يعلون -وهو قائد سابق للقوات الإسرائيلية ينتمي إلى حزب الليكود الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو– قد شكك في عزم أوباما على التعامل مع إيران خلال فترته الرئاسية الأولى.

ويتصدر يعون قائمة المرشحين لخلافة وزير الدفاع الحالي إيهود باراك الذي أعلن اعتزامه التقاعد والانسحاب من المشهد السياسي بعد الانتخابات العامة التي تجري في 22 يناير/كانون الثاني المقبل.

يُشار إلى أن رئيس الوزراء كان قد وضع "خطا أحمر" يحل منتصف عام 2013 للتعامل بشكل حاسم مع البرنامج الإيراني لتخصيب اليورانيوم.

وتشعر القوى العالمية بالقلق من احتمال قيام إسرائيل بهجوم جوي منفرد على طهران ومن تداعيات أي هجوم من هذا النوع على المنطقة وعلى الأمن والسلم الدوليين.

وقد أكدت القوى العظمى فعليا الأسبوع الماضي أنها تأمل في الاتفاق مع إيران قريبا على موعد ومكان لاستئناف المفاوضات حول برنامجها النووي.

وقال مسؤولون غربيون إن هناك تكهنات تشير إلى أن هذا الأمر قد يحدث خلال الشهر الحالي، وإن كان يناير/كانون الثاني المقبل الأكثر ترجيحا وفق مراقبين.

وتريد القوى الغربية من إيران وقف تخصيب اليورانيوم بنسبة تركيز 20%، إذ أن ذلك يمثل خطوة كبيرة تقربها من المستوى المطلوب لتصنيع قنابل نووية، بينما تقول إيران إنها بحاجة إلى تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% من أجل مفاعل في طهران يستخدم وفقها للأبحاث الطبية.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قال مسؤول إيراني اليوم الثلاثاء إن بلاده ستضرب إسرائيل بالصواريخ ردا على هجوم أميركي محتمل يستهدف منشآتها النووية والعسكرية, في حين أعلن وزير الدفاع الأميركي أن واشنطن ستبقي على وجود عسكري قوي بالخليج العربي.

بدأ فريق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الأربعاء زيارة لإيران يحاول خلالها إقناع السلطات بالسماح له بدخول موقع بارشين العسكري الذي تشتبه الوكالة في احتضانه أنشطة نووية ربما تتعلق بمحاولة إنتاج سلاح نووي، وفقا لتقارير استخبارية غربية.

توصلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخميس إلى اتفاق مع إيران لاستئناف المفاوضات بشأن برنامجها النووي الشهر المقبل في طهران، ويتزامن ذلك مع فرض عقوبات أميركية جديدة على إيران.

توقع المدير العام المساعد للوكالة الدولية للطاقة الذرية لشؤون الضمانات هيرمان ناكيرتس اليوم الجمعة أن تؤدي المحادثات بين الوكالة وإيران الشهر المقبل إلى اتفاق على طريقة التفتيش على البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة