عـاجـل: مراسل الجزيرة: الجيش الإسرائيلي يقول إنه استهدف مجموعة من المقاومة الفلسطينية شمال قطاع غزة

روسيا تطور صاروخا بالستيا جديدا

 صاروخ توبول إم البالستي الروسي لدى عرضه بإحدى المناسبات العسكرية بموسكو (الأوروبية)

كشف قائد القوات الصاروخية الروسية الجنرال سيرغي كراكاييف عن قيام بلاده بتطوير صاروخ بالستي جديد عابر للقارات ليحل محل أجيال سابقة من الصواريخ البالستية الروسية.

وأوضح كراكاييف أن الصاروخ الجديد "صنع باستخدام وتطوير التقنيات المتوفرة إلى أقصى حد، مما قلل الكلفة والمهلة بشكل كبير" مضيفا أن عدة تجارب لإطلاق نماذج منه أجريت خلال العام الحالي وأن آخرها كان في 24 أكتوبر/تشرين الأول الماضي في منصة الإطلاق كابوستين يار بمنطقة إستراخان جنوب غرب روسيا.

وذكر أن بإمكان الصاروخ الجديد العابر للقارات "أن يواجه أي منظومة دفاعية مضادة للصواريخ" ليربط بذلك تطوير الصاروخ البالستي الجديد بالدرع الصاروخي لحلف شمال الأطلسي (ناتو).

وأكد أن "نتائج عمليات الإطلاق التي أجريت تظهر أن المصممين على الطريق الصحيح، ومن المفترض أن يحل هذا الصاروخ الذي يستخدم وقودا صلبا محل صواريخ النسخة الخامسة المستخدمة حاليا مثل توبول-إم في المستقبل".

وكان قادة الدول والحكومات الأعضاء بحلف الناتو قد أعلنوا في مايو/أيار الماضي في شيكاغو "إنجاز المرحلة الأولى من الدرع الصاروخي الدفاعي الذي يهدف إلى حماية أوروبا من هجمات صاروخية من الشرق الأوسط".

وهذه هي المرحلة الأولى من أصل أربع مراحل قبل استكمال المنظومة الدفاعية التي تستند إلى تكنولوجيا أميركية والمتوقع بحلول 2018 و2020.

وتعرض المشروع لانتقادات شديدة من قبل روسيا التي تعتبره تهديدا لأمنها، وتطالب بالمشاركة فيه أو الحصول على ضمانات بأنه لن يستهدف قدراتها على الردع على الأقل.

ويحاول الحلف أن يقنع موسكو بأنه لا يعتبرها تهديدا وذلك بخلاف إيران أو غيرها من الدول التي تملك صواريخ بالستية.

وسيتألف الدرع الذي يتم التحكم به انطلاقا من قاعدة رامشتين العسكرية بألمانيا من رادار قوي بمنطقة الأناضول التركية ومن صواريخ "إس إم3" نشرت على فرقاطات "إيجيس" منتشرة بالبحر المتوسط بالإضافة إلى صواريخ اعتراضية في بولندا ورومانيا.

المصدر : الفرنسية