مانديلا يعالج من التهاب رئوي


أعلنت رئاسة جنوب أفريقيا أن الرئيس السابق نلسون مانديلا -الذي أدخل المستشفى في بريتوريا السبت- يعالج من التهاب رئوي ويتجاوب بشكل جيد مع العلاج، مؤكدة أنه ليس هناك أي داع للقلق على حياة البطل الوطني.

وقالت الرئاسة في بيان مقتضب أمس إن الفحوص أظهرت عودة التهاب رئوي قديم، مشيرة إلى أنه يتلقى العلاج المناسب ويتجاوب معه بشكل جيد.

وهذه المرة الأولى التي تتحدث فيها الرئاسة عن طبيعة المشاكل الصحية التي يعاني منها مانديلا
(94 عاما)، الحائز على جائزة نوبل للسلام في 1993 والذي أمضى 27 عاما في سجون نظام الفصل العنصري في بلده، وأفرج عنه في 1990 وأصبح رئيسا لجنوب أفريقيا في 1994.

وقال الطبيب مارك سوديروب نائب رئيس نقابة الأطباء في جنوب أفريقيا، إن "الالتهابات الرئوية واحدة من المشاكل الأكثر شيوعا مع تقدم السن ولا شيء غير عادي في الأمر".

وكان مانديلا أدخل المستشفى في يناير/كانون الثاني 2011 لالتهاب من النوع نفسه مرتبط بإصابته بالسل خلال سجنه في رون آيلند (جنوب غرب) حيث أمضى 18 عاما من سنوات اعتقاله.

وحينذاك، أصيبت كل جنوب أفريقيا بالهلع عندما اكتشفت أن بطلها الوطني -الذي يحظى بشعبية لا مثيل لها- مهدد بالمرض.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

طمأن رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما المواطنين على صحة رئيسهم الأسبق نلسون مانديلا (93) عاما معلنا لهم خروجه من المستشفى بعد أن استكمل الأطباء علاجه من آلام مزمنة بالبطن.

قال متحدث باسم حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم في جنوب أفريقيا إن دخول الرئيس الأسبق نلسون مانديلا المستشفى كان مقررا سلفا، وإنه ليس بحاجة لأن يخضع لعميلة جراحة.

ظهر زعيم جنوب أفريقيا الأسبق نيلسون مانديلا على شاشة التلفزيون يتسلم شعلة احتفالا باليوبيل المئوي لحزبه “المؤتمر الوطني الأفريقي” الحاكم، في أول ظهور إعلامي له منذ دخوله المستشفى في فبراير/ شباط الماضي.

لا يختلف اثنان على أن ما بذله نيلسون مانديلا من تضحيات في سبيل تحرر أبناء جلدته في جنوب أفريقيا من نظام الفصل العنصري (الأبارثيد) جعلت منه رمزا للكفاح والتضحية.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة