أوروبا تزيد مساعداتها إلى سوريا

لبيب فهمي-بروكسل

قررت المفوضية الأوروبية تقديم مساعدات إضافية بمبلغ 30 مليون يورو لدعم المتضررين من الأزمة في سوريا، ليبلغ مجموع مساهمتها أكثر من 126 مليون يورو منذ بدء الأزمة.

وستوجه الأموال الإضافية لمساعدة نحو مليوني شخص داخل سوريا، إضافة لعدد كبير من اللاجئين الذين خرجوا من بلادهم والمقدرة أعدادهم بنحو 500 ألف شخص، وفقا للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين.

وستخصص المساعدات الجديدة لتوفير الرعاية الصحية للجرحى والحالات الطارئة.

من جهتها قالت المفوضة الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية كريستالينا جورجيفا إن الوضع في سوريا يتدهور مع اقتراب فصل الشتاء، واحتدام القتال في جميع أنحاء البلاد.

وأضافت جورجيفا أن "المدنيين يعانون من تفاقم الأزمة ويقدمون على الفرار من مناطقهم (..) يوجد أكثر من 1.2 مليون نازح داخل سوريا ونصف مليون عبروا الحدود إلى لبنان والأردن وتركيا والعراق".

وستصرف المساعدات الجديدة من خلال شركاء المفوضية الأوروبية على الأرض، بما في ذلك وكالات الأمم المتحدة والصليب الأحمر والهلال الأحمر والمنظمات الدولية غير الحكومية.

وأوضح بيان صادر عن الاتحاد الأوروبي أن الطلب على الاحتياجات الأساسية يتزايد خلال الشتاء.

وقال البيان إنه "يجب على جميع الأطراف الالتزام بالقانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين وتمكين وصول المساعدات إليهم، فالهجمات ضد المدنيين، بما في ذلك العاملون في المجال الإنساني، غير إنسانية وغير قانونية ويجب أن تتوقف".

ووفقا لمصادر، فسيتم توجيه 45% من قيمة المساعدات إلى داخل سوريا، في حين يقسم الباقي بين بقية البلدان التي تستضيف اللاجئين السوريين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

دعا مفوض الأمم المتحدة الأعلى لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس دول الاتحاد الأوروبي لاستيعاب أعداد أكبر من اللاجئين السوريين وعدم الاكتفاء بعشرين ألفا استقبلوا مع بداية الأزمة. في السياق تفقدت مفوضة العلاقات الخارجية بالاتحاد مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن.

اتخذ الاعتراف بائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية ممثلا للسوريين بعدا جديدا مع خطوة الاتحاد الأوروبي، في حين انضمت دبلوماسية سورية إلى قائمة المنشقين، وسط استبعاد أن تصرف أحداث غزة النظر عن أحداث سوريا.

يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين في بروكسل لمناقشة الوضع في سوريا، بمشاركة رسمية لائتلاف المعارضة السورية الجديد، بينما أكدت اللجنة الوزارية العربية دعمها لتوافق دولي يفضي لانتقال السلطة وتشكيل حكومة انتقالية في سوريا، وسط رفض روسي لـ”فرض حلول خارجية”.

أفاد مراسل الجزيرة بأن وزراء خارجية الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي التزموا خلال اجتماعهم اليوم في بروكسل بتقديم مزيد من الدعم السياسي والمالي والإنساني للمعارضة السورية، لكنهم قرروا البحث في مسألة تخفيف حظر السلاح لمساعدة مقاتلي المعارضة إلى لقاءات مقبلة.

المزيد من إغاثة
الأكثر قراءة