ترحيب بفوز أوباما وبان يذكره بالتحديات


انهالت برقيات التهنئة على الرئيس الأميركي باراك أوباما بعد انتخابه لولاية ثانية من قادة دول العالم والهيئات الدولية، بينما ذكره الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالتحديات المشتركة، وفي مقدمتها "وقف سفك الدماء في سوريا وإعادة عملية السلام في الشرق الأوسط إلى مسارها".

وهنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أوباما، ودعاه لاستئناف ما أسماه العمل البناء وضرورة "إجرائه على قدم المساواة", بينما أعرب الرئيس الصيني هو جينتاو عن أمله "بعلاقة ثنائية ترتكز على تعاون بناء ومرحلة جديدة".

وبينما تلقى أوباما تهاني من نظيرته البرازيلية ديلما روسيف، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في برقيته إن إعادة انتخابك "هي خيار واضح لتفضيل أميركا منفتحة وموحدة ومنخرطة كليا في المشهد العالمي".

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون إنه يتطلع إلى مواصلة العمل مع "صديقه" أوباما  وعلى "الجبهات المختلفة".

‪(الفرنسية‬ بان لأوباما: أمامنا كثير من التحديات

أما بان كي مون فقال في بيان "أمامنا كثير من التحديات، بدءا بوضع حد لسفك الدماء في سوريا، مرورا بإعادة عملية السلام في الشرق الأوسط إلى مسارها، ثم تعزيز التنمية المستدامة ومواجهة تحديات التغير المناخي".

من جهته أكد الرئيس الباكستاني في برقيته الثقة في "قدرة البلدين على تعميق وتوسيع العلاقات الثنائية بينهما على أساس الاحترام والمصالح المتبادلة".

وطالبه رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما بمواصلة لعب دور إيجاني في أفريقيا، بينما اعتبرت مؤسسة نلسون مانديلا في برقيتها أن الولايات المتحدة ما زالت شريكا حيويا في أفريقيا بمواجهة الفقر وانعدام المساواة.

في أفغانستان قالت حركة طالبان تعقيبا على إعادة انتخاب أوباما رئيسا للولايات المتحدة إنه ينبغي عليه أن ينتهز الفرصة وينصاع لمطالب شعبه المتمثلة في سحب قواته من أفغانستان.

وأضاف بيان طالبان أن الرئيس الأميركي يدرك جيدا أن الولايات المتحدة خسرت الحرب في أفغانستان وأن الاقتصاد الأميركي لا يستطيع أن يتحمل المزيد.

الإجهاض والمثليون
بموازاة ذلك قال المتحدث باسم الفاتيكان فيدريكو لومباردي إن بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر بعث برسالة تهنئة رسمية للرئيس أوباما. وأضاف أن "أوباما مسيحي له مواقف ليبرالية تشكل نقطة خلاف مع الفاتيكان، بشأن قضايا مثل الإجهاض وزواج المثليين".

وفي إسرائيل كشف تقرير إخباري إسرائيلي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصدر تعليمات لنواب حزبه بعدم التعليق على فوز أوباما بفترة ولاية ثانية، إلا بعد التنسيق مع مكتبه، وذلك بعد سلسلة من "التصريحات غير الدبلوماسية".

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه في الوقت الذي احتفلت فيه جميع دول العالم تقريبا بفوز أوباما، اندفع نواب في الكنيست عن حزب "ليكود" اليميني وأعربوا عن استيائهم.

نتنياهو أمر وزراءه بعدم التعليق على فوز أوباما

وكان نتنياهو أصدر بيانا مقتضبا صباح اليوم قال فيه: "التحالف الإستراتيجي بين إسرائيل والولايات المتحدة أقوى من أي وقت مضى. وسأواصل العمل مع الرئيس أوباما لحماية المصالح الأمنية الحيوية لمواطني إسرائيل". 

مرسي والمرزوقي
عربيا تلقى أوباما برقيات تهنئة من الرئيس المصري محمد مرسي الذي أعرب عن أمله بتقوية "الصداقة بين بلدينا". كما تلقى برقيات من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة ورئيس الجزائر عبد العزيز بوتفليقة والرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي وكذلك من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

بدوره هنأ الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي الشعب الأميركي بفوز أوباما بفترة ولاية رئاسية ثانية.

وأوضح العربي أن "التاريخ أثبت أن الرئيس في الولاية الثانية يكون أكثر قدرة على تنفيذ المهام الكبرى والمسؤوليات الصعبة التي على عاتقه داخليا وخارجيا".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

توالت ردود الفعل الدولية المرحبة بإعادة انتخاب الرئيس الأميركي باراك أوباما لولاية ثانية بعد فوزه على منافسه المرشح الجمهوري ميت رومني في الانتخابات التي أعلنت نتائجها صباح اليوم.

مثّل فوز باراك أوباما بالرئاسة الأميركية ضربة لحركة الشاي اليمينية المؤيدة بقوة للجمهوريين ومرشحهم مت رومني، وبذلك لم تتمكن الحركة من استمرار النجاح الذي دشنته عام 2010 عبر دورها في فوز الحزب الجمهوري في انتخابات الكونغرس وإحكام الحزب سيطرته على مجلس النواب.

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية اليوم إن انتصار الرئيس باراك أوباما “ليس علامة على أن أمة مفككة توحدت أخيرا يوم الانتخابات”، بل هو “قبول قوي بسياسات اقتصادية تشدد على أهمية توفير الوظائف وإصلاح الرعاية الصحية وزيادة الضرائب والخفض المتوازن لعجز الميزانية”.

منح الأميركيون الرئيس باراك أوباما ولاية ثانية رغم ضعف الانتعاش الاقتصادي وارتفاع معدل البطالة في البلاد، ورفضوا السير مع المرشح الجمهوري ميت رومني متجاهلين الوعود التي قطعها لتغيير الوضع القائم.

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة