إسرائيل تشتكي دخول دبابات سورية الجولان

طلبت إسرائيل من مجلس الأمن الدولي اتخاذ إجراء بشأن "التصعيد الخطير" من جانب سوريا التي أرسلت دبابات إلى منطقة منزوعة السلاح في مرتفعات الجولان المحتل، تنتشر فيها قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة للحفاظ على وقف إطلاق النار بين البلدين.

فقد قال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة رون بروسور في رسالة بعث بها إلى مجلس "لا تزال الدبابات في هذه المنطقة أصابت نيران أطلقت اليوم من الجانب السوري دورية إسرائيلية".

وأضاف في الرسالة الصادرة بتاريخ الاثنين المنشورة أمس "يجب على المجتمع الدولي ومجلس الأمن التعامل مع هذا التطور المثير للقلق دون إبطاء لمنع المزيد من التصعيد".

وقالت إسرائيل إن دخول دبابات سورية إلى مرتفعات الجولان يمثل "تصعيدا خطيرا قد تكون له تبعات كبيرة على أمن واستقرار منطقتنا".

وكانت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي قالت إن ثلاث دبابات سورية دخلت المنطقة منزوعة السلاح، وهو ما أكدته وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أن الدبابات تشارك في القتال ضد عناصر الجيش السوري الحر.

مارتن نيسركي:
حدث قتال متقطع بين القوات السورية ومقاتلي المعارضة في مرتفعات الجولان استخدم أثناءها الجيش السوري قذائف المورتر وقذائف الدبابات

قتال متقطع
في السياق، قال مارتن نيسركي المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الثلاثاء إنه حدث قتال متقطع بين القوات السورية ومقاتلي المعارضة في مرتفعات الجولان استخدم فيه الجيش السوري قذائف المورتر وقذائف الدبابات التي سقط بعضها عبر خط وقف إطلاق النار في الأراضي التي تحتلها إسرائيل.

وأضاف نيسركي للصحفيين أن "وجود أفراد عسكريين والعمليات العسكرية في  المنطقة الفاصلة يمثل انتهاكا خطيرا لاتفاقية الفصل بين القوات السورية والإسرائيلية للعام 1974".

وتابع "ذكرت بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أن الوضع اليوم هادئ نسبيا، لكنها لم تلاحظ مغادرة الدبابات، يواصل قائد قوات حفظ السلام الاتصال مع السلطات السورية وقوات الدفاع الإسرائيلية لمنع تصعيد للتوتر".

يشار إلى أن إسرائيل احتلت مرتفعات الجولان من سوريا أثناء حرب 1967، والمنطقة التي تبلغ مساحتها 400 كيلومتر مربع يطلق عليها "المنطقة الفاصلة" ولا يسمح للقوات العسكرية السورية بدخولها.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قالت متحدثة عسكرية إسرائيلية إن ثلاث دبابات سورية دخلت المنطقة المنزوعة السلاح في مرتفعات الجولان بين إسرائيل وسوريا، مؤكدة أن القوات الإسرائيلية قدمت شكوى إلى قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في المنطقة.

أعلن اتحاد التنسيقيات السورية مقتل عشرة أشخاص في سوريا اليوم معظمهم في دير الزور، مؤكدا أن الجيش السوري الحر يسيطر على مدينة سراقب الإستراتيجية بشمال غرب البلاد، كما سيطر على طريق حلب واللاذقية بقرية سلة الزهور بريف إدلب.

قالت لجان التنسيق المحلية إن 159 شخصا قتلوا في سوريا, أغلبهم في ريف دمشق وإدلب. وبينما أفاد ناشطون بسقوط 32 قتيلا في “مجزرة” جراء قصف على كفرنبل بإدلب، قتل خمسون جنديا نظاميا في هجوم بحماة، وسقط 11 قتيلا في تفجير بدمشق.

دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى وقف العنف بسوريا، مؤكدا حصول مسلحي المعارضة السورية على 50 صاروخا مضادا للطائرات أميركي الصنع من طراز ستينغر. من جهة أخرى طالبت منظمة التحرير الفلسطينية بوقف الهجمات على اللاجئين الفلسطينيين في سوريا.

المزيد من حروب
الأكثر قراءة