ماكين يحذر من "نظام إيراني" في مصر

حذر السيناتور الجمهوري الأميركي جون ماكين مما سماه "سقوط مصر في وضع شبيه بالذي أدى إلى قيام النظام الإيراني الحالي" معبرا عن قلقه من "تداعي الديمقراطية في مصر".

وانتقد ماكين الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس محمد مرسي الخميس الماضي، والذي نص على تحصين قراراته ضد أي طعن قضائي حتى إقرار الدستور الجديد.

ورأى السناتور الجمهوري -الذي كان مرشحا للانتخابات الرئاسية عام 2008 التي فاز فيها الرئيس الحالي باراك أوباما- أن مرسي ارتكب "خطأ كبيرا" عندما أعلن عدم جواز طعن النظام القضائي بقرارات رئيس الجمهورية.

واعتبر ماكين -في تصريحات لشبكة فوكس نيوز- أن هذا الإعلان الدستوري "أثار اضطرابا في الشوارع، وهو ما جعل مصر عرضة لانقلاب يقوم به إما الجيش أو الإسلاميون"، وأن البلاد قد تواجه "سيناريو تستمر فيه الفوضى".

ودعا ماكين الرئيس أوباما إلى الاستعداد للضغط على مصر بقطع المساعدات المالية التي تصرفها لها الولايات المتحدة كل عام، وذلك لحمل مرسي على تغيير أسلوبه في الحكم.

وقال إن ما يجري في مصر "ليس هو ما تتوقعه الولايات المتحدة ولا دافعو الضرائب الأميركيون، ويجب أن نربط دولاراتنا بمدى التقدم نحو الديمقراطية" في مصر.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أكدت رئاسة الجمهورية في مصر على الطبيعة المؤقتة للإعلان الدستوري، داعية إلى حوار مع القوى السياسية في وقت جرى طرح عدد من المبادرات من وزير العدل وحزب البناء والتنمية والهيئة الاستشارية للرئيس لإنهاء الأزمة التي احتدمت بعد إصدار الإعلان.

قالت صحيفتا واشنطن بوست ونيويورك تايمز الأميركيتان إن قرار الرئيس المصري محمد مرسي بتوسيع سلطاته وحمايتها ضد مراجعة القضاء تسبب في ظهور انقسام في حكومته وتنامي الضغط ضده بتوحيد قوى سياسية لم تكن تحلم بأنها ستلتقي في مواقفها، وبتهديد القضاء بإضراب عام.

رفضت نقابة الصحفيين المصرية في اجتماع طارئ لجمعيتها العمومية أمس الأحد إعلانا دستوريا أصدره الرئيس محمد مرسي يمنحه سلطات مطلقة ويحصن جمعية تأسيسية تكتب دستورا جديدا للبلاد.

لا تزال القرارات الأخيرة التي أعلنها الرئيس المصري محمد مرسي يوم الخميس الماضي تملأ صفحات الصحف المصرية، التي تحولت إلى ميادين للمواجهة بين مؤيدي ومعارضي هذه القرارات، على غرار المواجهة القائمة بينهم في ميادين وساحات كثير من المدن المصرية.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة