شافيز يفوز بولاية رئاسية جديدة

Venezuela President Hugo Chavez (L) holds Simon Bolivar's sword as he speaks from a balcony of the Miraflores presidential palace after winning Venezuelan presidential elections, in Caracas, Venezuela, late 07 October 2012. Venezuelan President Hugo Chavez was re-elected 07 October to a fourth term, which would bring his total years in office to 20, according to preliminary official results made public by the National Electoral Council. The left-wing populist Chavez received 54.42 per cent of the votes with about 90 per cent of the ballots counted while Henrique Capriles, the unified opposition candidate, received 44.97 per cent. The results would secure Chavez, 58, another six-year mandate, taking his term of office through 2019.
undefined
فاز رئيس فنزويلا هوغو شافيز (58 عاما) بولاية رئاسية جديدة من ست سنوات، متقدما بفارق مريح على منافسه اليميني إنريكي كابريليس، واعدا بالتعاون مع المعارضة، وبمواصلة السير على طريق "اشتراكية القرن 21".

ووفق أرقام رسمية فاز شافيز  بـ 54.36% من الأصوات، بفارق نحو عشر نقاط عن كابريليس مرشح "الاتحاد الديمقراطي" اليميني، الذي اعترف بالهزيمة، لكنه دعا غريمه إلى أن يفهم أن نصف البلاد تقريبا بات لا يوافقه الرأي.

ووصف شافيز -مخاطبا آلافا من أنصاره من على شرفة القصر الرئاسي في كراكاس وهو يلوح بنسخة من سيف القائد الثوري التاريخي سيمون بوليفار- انتصاره بالكامل، قائلا "اليوم أظهرنا أن ديمقراطية فنزويلا هي الأفضل في العالم".

لكن شافيز قال إنه يمد يده إلى المعارضة، واعدا في الوقت نفسه بمواصلة السير على طريق "اشتراكية القرن 21".

وعرفت الانتخابات مشاركة قياسية، حيث أدلى نحو 80% من 19 مليون مسجل في القوائم الانتخابية بأصوتهم.

دعم يتقلص
ورغم الفارق الكبير بينه وبين منافسه، تقل الأصوات التي فاز بها شافيز كثيرا عن تلك التي فاز بها عام 2006، حين كان الفارق بينه وبين منافسه 25 نقطة كاملة، مما يظهر أن المعارضة ضده في تزايد.

ويقول منتقدو شافيز إن الحملة الانتخابية لم تكن عادلة لأن الرئيس استخدم وسائل الدولة للترويج لنفسه.

وتلقى شافيز تهاني قادة من أميركا اللاتينية، عبر بعضها عن ارتياح كبير لفوزه، كما الحال مع رئيسة الأرجنتين كريستينا فيرنانديز التي قالت على حسابها على تويتر "انتصارك هو انتصاري وانتصار أميركا الجنوبية والكاريبي".

ويصف شافيز -الذي يحكم منذ 1999- نفسه بنصير الفقراء ضد النخب الغنية، مستغلا احتياطي بلاده الهائل من النفط (وهو الأكبر في العالم) لتمويل خططه التنموية، وأيضا لدعم حلفائه الإقليميين من الحكام اليساريين.

ولم يواجه شافيز في مشواره الرئاسي -الذي بدأ عام 1999- سوى هزيمة انتخابية واحدة عندما فشل في استفتاء سنة 2007 كان هدفه إعلان دولة اشتراكية.

ومعروف عن شافيز أنه أحد أكبر ناقدي سياسات الولايات المتحدة، لكن ذلك لم يؤثر على استمرار تدفق النفط إلى هذا البلد.

عقبات على الطريق
وتعهد تشافيز خلال الحملة الانتخابية -مثله مثل منافسه- بإيجاد حلول لمشكلات متفشية كنقص المواد الغذائية وانقطاع التيار الكهربائي والفساد والعنف، في بلد يسجل أكبر نسبة جرائم قتل في أميركا الجنوبية بلغت عام 2011 وفق أرقام رسمية خمسين جريمة لكل مائة ألف نسمة.

لكن المشاكل الاقتصادية والاجتماعية ليست وحدها التي تواجه شافيز، فهناك أيضا مرض السرطان الذي عولج منه ثلاث مرات عام 2011، وأفقده شعره.

ويؤكد شافيز أنه شُفي من المرض، لكن الأطباء يقولون إن من المبكر الجزم بفعالية العلاج.

المصدر : وكالات