إيران تسخر من الدفاعات الجوية الإسرائيلية

سخرت إيران من الدفاعات الجوية الإسرائيلية اليوم الاثنين ووصفتها بأنها واهنة، مستشهدة باختراق طائرة من دون طيار مجالها الجوي، لكنها اتهمت إسرائيل وآخرين بتدبير ما قالت إنه هجوم إلكتروني على شبكات اتصالات في منصات نفط وغاز قبالة السواحل الإيرانية.

ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن جمال الدين أبرومند نائب منسق الحرس الثوري الإيراني قوله إن توغل الطائرة من دون طيار أظهر أن نظام "القبة الحديدية" الإسرائيلي المضاد للصواريخ "لا يعمل ويفتقر إلى القدرات الضرورية".

وأرجع أبرومند الزعم بأن الطائرة إيرانية الصنع إلى "عملية نفسية" إسرائيلية، لكنه لم ينف أو يؤكد هذه المزاعم، وقال "النظام الصهيوني له أعداء كثيرون".

وصمم نظام القبة الحديدية لإسقاط الصواريخ القصيرة المدى وليس الطائرات التي تحلق ببطء مثل الطائرات من دون طيار.

وكان الجيش الإسرائيلي قال إن سلاح الجو أسقط طائرة من دون طيار يوم السبت الماضي بعد عبورها إلى جنوب إسرائيل، لكن لم يتضح بعد من أين جاءت الطائرة.

ووصفت النائبة بالبرلمان الإسرائيلي والمتحدثة السابقة باسم الجيش ميري ريجيف هذه الطائرة بأنها "طائرة إيرانية من دون طيار أطلقها حزب الله" اللبناني.

‪سلاح الجو الإسرائيلي أسقط طائرة من دون طيار بعد عبورها إلى جنوب إسرائيل‬ (الأوروبية)

هجوم إلكتروني
من جهة أخرى اتهمت طهران إسرائيل وآخرين بتدبير ما قالت إنه هجوم إلكتروني على شبكات اتصالات في منصات نفط وغاز قبالة السواحل الإيرانية في الأسابيع القليلة الماضية.

وقال مدير تكنولوجيا المعلومات في شركة النفط البحري الإيرانية محمود رضا جولشاني لوكالة مهر للأنباء إن خبراء إيرانيين تمكنوا من صد الهجوم الإلكتروني الذي استهدف شبكات معلومات منصات النفط والغاز البحرية. وأضاف "هذا الهجوم خطط له النظام الذي يحتل القدس وبضع دول أخرى".

وكان قائد بالحرس الثوري قال الشهر الماضي إن بلاده ستدافع عن نفسها في حال تعرضها إلى "حرب إلكترونية". وأعلنت الجمهورية الإسلامية عن عدد من الهجمات الإلكترونية في الأشهر الماضية.

وعززت إيران -خامس أكبر مصدر للنفط في العالم- أمن الإنترنت منذ أن أصيبت أجهزة الطرد المركزي لديها المستخدمة في تخصيب اليورانيوم في عام 2010 بفيروس ستكسنت الذي تحمل طهران إسرائيل والولايات المتحدة المسؤولية عنه. كما تعكف طهران على تطوير نظام إنترنت وطني تقول إنه سيحسن أمن الإنترنت.

وتهدد إسرائيل بقصف المواقع النووية الإيرانية إذا فشلت المساعي الدبلوماسية في وقف الأنشطة النووية التي تعتقد أنها تهدف إلى امتلاك القدرة على إنتاج أسلحة نووية.

وتنفي طهران ذلك وتقول إنها سترد على أي هجوم بضرب القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة ومهاجمة إسرائيل.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تحاول السلطات الإيرانية مكافحة فيروس كمبيوتر هاجم برمجيات صناعية واسعة تستخدمها في منشآتها النووية، في وقت أشارت شركات غربية في مجال أمن الإنترنت إلى احتمال أن تكون إحدى الدول متورطة في إنشاء هذا الفيروس.

25/9/2010

اعترفت إيران بأن أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في برنامج تخصيب اليورانيوم تأثرت بفيروس حاسوب، في مؤشر على خيار جديد لخصوم إيران في استهداف برنامجها النووي. من جهة أخرى اتهمت طهران المخابرات الأميركية والإسرائيلية باغتيال عالم نووي وإصابة آخر بجروح بتفجرين في طهران.

30/11/2010

اتهم قائد الدفاع المدني الإيراني سيمنس الألمانية بمساعدة أميركا وإسرائيل في إطلاق هجوم إلكتروني على منشآتها النووية، وفق ما نقلت صحيفة إيرانية اليوم. بينما رفضت الشركة التعليق على الاتهام. وبخلاف مسؤولين آخرين، لم يُهون المسؤول العسكري من خطورة الفيروس.

17/4/2011

أصاب برنامج تجسس يتمتع بقدرة على التخفي عددا من المواقع الصناعية، ويستخدم هذا البرنامج لغة برمجة تشبه تلك التي استخدمها هجوم إلكتروني مشابه العام الماضي، عرف باسم ستاكسنت وأصاب المواقع النووية الإيرانية.

19/10/2011
المزيد من حكومات
الأكثر قراءة