بانيتا لكرزاي: اشكر الحلفاء بدلا من نقدهم

رد وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا على الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ودعاه إلى شكر قوات التحالف الغربي بدلا من انتقادها.
 
وقال في تصريحات على متن طائرة أثناء توجهه إلى البيرو "لقد حققنا تقدما في أفغانستان لأن هنالك رجالا ونساء مستعدين للقتال ولبذل أرواحهم لأجل سيادة أفغانستان، لذا فمن حقهم أن يحكموا وأن يؤمنوا أنفسهم".
 
وكان كرزاي قد قال في تصريحات نشرتها الخميس صحيفة نيويورك تايمز إن الولايات المتحدة فشلت في تعقب المسلحين المتمركزين في باكستان حيث منبع الإرهاب وركزت بدلا من ذلك على التمرد في أفغانستان، مؤكدا أن ذلك ينم عن ازدواجية.
 
وجاءت هذه التصريحات بعد يوم واحد من إبلاغ كرزاي مؤتمرا صحفيا في كابل أن الولايات المتحدة تلعب دورا مزدوجا في بلاده من خلال القتال في القرى الأفغانية بدلا من ملاحقة هؤلاء الذين يدعمون المتمردين في باكستان.
 
وقال كرزاي في تصريحاته إن "حلف شمال الأطلسي وأفغانستان لابد أن يخوضا هذه الحرب من حيث ينبع الإرهاب"، وأضاف "ولكن الولايات المتحدة غير مستعدة للذهاب وقتال الإرهابيين
هناك. هذا يظهر الموقف المزدوج، إنهم يقولون شيئا ويفعلون شيئا آخر".

وأشار بانيتا إلى وجود ألفي جندي أميركي بين قتلى الحرب التي تقودها في أفغانستان الولايات المتحدة وحلف الناتو والحكومة الأفغانية. وقال "هذه الأرواح أزهقت وهي تقاتل العدو الصحيح وليس العدو الخطأ".

يشار إلى أن التوترات بين واشنطن وكابل زادت في المدة الأخيرة بسبب زيادة هجمات الجنود الأفغان على نظرائهم الأميركيين وبسبب الغموض بشأن الانسحاب المقبل للقوات الدولية بحلول نهاية 2014.

وقال بانيتا إنه سيطمئن شركاء بلاده في حلف الأطلسي على أن الجنرال جون ألين قائد القوات الدولية في أفغانستان يعمل مع الأفغان لمعالجة قضية الهجمات التي يشنها الجنود الأفغان وأن من المهم الالتزام بخطط ألين لخفض عدد القوات بحلول 2014.

وأضاف أن هدفه هو أن يوضح "لحلف الأطلسي ولحلفائنا أننا نتخذ كل الخطوات اللازمة لمواجهة هذه المشكلة وأنه يجب عدم السماح لها بأن تثنينا عن الخطة التي وضعها الجنرال ألين".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت قوة المعاونة الأمنية الدولية (إيساف) التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان اليوم إن جنديا بقوات الأمن الأفغانية قتل عضوا في قوة إيساف ومتعاقدا مدنيا يعمل لهذه القوة وثلاثة جنود أفغانيين في أحدث هجوم يرتكبه أحد أفراد قوات الأمن الأفغانية.

تبنت حركة طالبان مسؤولتيها عن هجوم استهدف دورية مشتركة للقوات الأفغانية والأجنبية في ولاية خوست بشرق أفغانستان أوقع عشرات القتلى والجرحى، بينهم جنود من القوات الدولية التي يقودها حلف شمال الأطلسي وآخرون أفغان، إضافة إلى مدنيين وفق مصادر متعددة.

توقع تقرير سري لجهاز الاستخبارات الخارجية الألمانية حدوث زيادة كبيرة في هجمات أفراد الجيش والشرطة الأفغانيين ضد قوات حلف الناتو المتمركزة بأفغانستان. وشن التقرير هجوما عنيفا على الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ووصفه بأنه لا هم له سوى البقاء في السلطة بأي ثمن.

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إنه ومع استمرار عملية انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان ووجود طالبان كقوة لها تأثيرها وتهديدها، يقر الجنرالات والمسؤولون المدنيون الأميركيون بنهاية أحد العناصر الرئيسية لإستراتيجية إنهاء حربهم في أفغانستان، أي إجبار طالبان على إبرام صفقة للسلام.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة