بدء أول مناظرة بين أوباما ورومني

 
بدأ الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك أوباما ومنافسه الجمهوري مت رومني فجر اليوم الخميس أول مناظرة تلفزيونية تهيمن عليها القضايا الاقتصادية والاجتماعية، لتدخل بذلك المنافسة بينهما مرحلة حاسمة قبل شهر من انتخابات الرئاسة.

وهذه المناظرة التي تنظم في دنفر بولاية كولورادو غربي الولايات المتحدة، واحدة من ثلاث مناظرات مبرمجة.

 
ويتوقع المراقبون أن تساعد المناظرة أحد المرشحين على استقطاب أكبر عدد من الناخبين الذين لم يقرروا بعد لمن سيصوتون في انتخابات 6 نوفمبر/تشرين الثاني القادم.
 
وتعطي بعض استطلاعات الرأي أوباما تقدما بفارق ست نقاط مئوية على رومني الذي سيعمل كل ما في وسعه لسد الفجوة بينه وبين أوباما.
 
وإذا كان أداء أوباما جيدا في المناظرات الثلاث فسيعزز ذلك فرصته في الفوز مجددا بالرئاسة، ليكون أول ديمقراطي بعد بيل كلينتون يعاد انتخابه منذ الحرب العالمية الثانية.
 
ويتوقع أن يتابع المناظرة الأولى التي تستغرق تسعين دقيقة أكثر من خمسين مليون أميركي و3500 صحفي.

وأفضت قرعة أجريت قبيل المناظرة إلى أن يُوجه السؤال الأول إلى أوباما، على أن يكون الختام للمرشح الجمهوري.

وتطغى على المناظرة الأولى القضايا الاقتصادية ومن أهمها التشغيل، إضافة إلى الرعاية الصحية ودور الدولة في الاقتصاد. وعُهد إلى الصحفي الأميركي المخضرم جيم ليرر إدارة المناظرة بين أوباما ورومني.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

اشتدت السبت معركة الانتخابات الرئاسية الأميركية بين الرئيس باراك أوباما ومنافسه الجمهوري مت رومني، حيث يواصل المتنافسان جولاتهما في ولايات رئيسية بعد يومين على انتهاء المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري في فلوريدا، وقبل ثلاثة أيام من المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي في كارولاينا الشمالية.

يراهن مرشحا الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأميركية على الأقليات لاستقطاب مزيد من الأصوات قد تكون حاسمة في معركة الوصول إلى البيت الأبيض المتكافئة، وفقا لاستطلاعات الرأي الحديثة.

أظهر استطلاع للرأي تقدم الرئيس الأميركي والمرشح الديمقراطي للانتخابات باراك أوباما بفارق خمس نقاط مئوية على منافسه الجمهوري مت رومني الذي يكثف جهوده في الولايات المتأرجحة، فيما تستعر الحملات والاتهامات المتبادلة بين الرجلين للظفر بأصوات الناخبين قبل سبعة أسابيع على الانتخابات الرئاسية.

رجح الكاتب الصحفي روبرت كورنويل فوز الرئيس الأميركي الحالي باراك أوباما على غريمه من الحزب الجمهوري مت رومني لأسباب لا تتعلق بالأخير بقدر ما تتعلق بحملة أوباما الانتخابية وفريقه.

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة