آلاف الفرنسيين بلا كهرباء بسبب الطقس


حرم تساقط الثلوج الكثيفة والرياح العاتية عشرات آلاف السكان في جبال الألب الفرنسية وجنوب فرنسا الأحد من الكهرباء، كما أدى أيضا إلى فقدان فتى بريطاني كان على متن دراجة، وشاب آخر كان على لوح شراعي.

وبحسب آخر تقرير للشركة المكلفة تأمين الكهرباء في فرنسا، فإن الكهرباء مقطوعة عن أكثر من 50 ألف مسكن. وفي مقاطعات سافوا وسافوا العليا وإيسير انكسرت أغصان الأشجار تحت ثقل الثلوج.

ورافق تساقط الثلوج هبوب رياح عاتية على مناطق عدة في فرنسا منذ أمس السبت. وقال متحدث باسم شركة توزيع الكهرباء في فرنسا "في جنوب البلاد كانت المنازل محرومة من الكهرباء بسبب رياح عاتية بلغت سرعتها 130 كلم في الساعة في بعض الأحيان".

وفي الوقت الراهن لا يمكن إعادة تشغيل التيار الكهربائي بسبب الرياح العاتية التي تؤخر عمل فرق إصلاح الشبكة. والأحوال الجوية تؤثر أيضا على حركة السير، حيث علقت عشرات السيارات غير المجهزة بالإطارات الخاصة في إيسير بسبب تساقط الثلوج بكثافة.

وفقد فتى بريطاني في الثانية عشر من عمره كان على دراجة هوائية في جنوب شرق البلاد بسبب الرياح العاتية، وعثر على الدارجة فقط. وفي جنوب فرنسا فقد السبت شاب في السادسة والعشرين يمارس رياضة اللوح الشراعي.

والجمعة فقد طالبان، أحدهما فتاة من ساحل العاج، بعد أن جرفتهما المياه في قناة تحت الأرض تقع في حرم جامعة في تولون بسبب تساقط الأمطار الغزيرة.

وصباح الأحد غرق زورق لم يكن ينقل ركابا في مرفأ مرسيليا بعد أن اصطدم بالرصيف مساء نتيجة الرياح القوية. وفي باريس التي لم تتساقط فيها الثلوج عثر على متشرد ميتا من البرد على الأرجح صباح الأحد. وانخفضت الحرارة إلى درجتين تحت الصفر ليلا أي أقل بخمس درجات من الحرارة التي تسجل عادة في هذا الموسم.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

أدت موجة البرد القارس والثلوج الكثيفة في أوروبا بما فيها روسيا إلى وفاة 590 شخصا وعزل قرى بأكملها، في حين غطى الجليد نهر الدانوب الذي توقفت حركة الملاحة فيه على امتداد مئات الكيلومترات، في وضع لا سابق له منذ ربع قرن.

تجتاح منطقة الخليج العربي موجة من الغبار والأتربة، أدت في كثير من الأحيان إلى حجب الرؤية مما استدعى إجراءات خاصة لمواجهتها، فيما سقطت الثلوج في منطقة تبوك السعودية القريبة من الحدود مع الأردن.

اضطر أكثر من 850 ألف شخص إلى الفرار من منازلهم بسبب الأمطار الغزيرة التي غمرت مناطق كثيرة في العاصمة الفلبينية مانيلا والمناطق المحيطة بها.

في وقت بدت فيه العاصمة السودانية الخرطوم أحوج إلى معالجة مشكلات فيضان النيل، اتجهت مناطق وولايات سودانية أخرى إلى إطلاق إنذاراتها خوفا من مشكلات قد تحدثها السيول والأمطار التي اجتاحتها مؤخرا.

المزيد من أمطار
الأكثر قراءة