رومني يتقدم أوباما بفارق ضئيل


أظهر أحدث استطلاعات رأي الناخبين الأميركيين تقدم مرشح الحزب الجمهوري مت رومني بفارق نقطة مئوية واحدة على منافسه الرئيس باراك أوباما في السباق المحتدم على الرئاسة، وذلك بينما أعلن وزير الخارجية الأميركي الأسبق كولن باول تأييده لأوباما في تلك الانتخابات.

وقبل أسبوعين من الانتخابات أظهر الاستطلاع اليومي الذي تجريه مؤسسة "إيبسوس" أمس الخميس تقدم رومني على أوباما بنسبة 47% مقابل 46% لتكرر بذلك نتائج استطلاع أول أمس الأربعاء.

وبينما جاب كل من أوباما ورومني أمس ولايات أوهايو وفلوريدا وفيرجينيا -وهي ولايات رئيسية حاسمة- قال 13% من الناخبين المسجلين و30% من المستقلين إنهم لم يحسموا بعد أمرهم بشأن من سيمنحونه أصواتهم في الانتخابات المقررة في 6 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ومن بين الناخبين المسجلين قال 18% إنهم أدلوا بأصواتهم بالفعل في الانتخابات المبكرة، وصوت 55% منهم لصالح أوباما فيما صوت 40% لرومني، وقال 31% من الناخبين إنهم يعتزمون التصويت قبل يوم الانتخابات.

كولن باول:
 
صورة الولايات المتحدة في الارتفاع تحت إدارة أوباما رغم الضعف الاقتصادي الحالي

تأييد باول
في هذه الأثناء، حظي باراك أوباما بتأييد كولن باول، وزير الخارجية الأميركي إبان إدارة الرئيس جورج دبليو بوش، في الانتخابات الأميركية المقبلة.

وقال باول إنه سيؤيد أوباما مجددا بعدما انفصل عن حزبه علانية للمرة الأولى وأيد المرشح الديمقراطي قبل أربع سنوات، وقال إنه رغم انتمائه للحزب الجمهوري فإنه سيصوت لأوباما بسبب قلقه من سياسات مت رومني الاقتصادية والخارجية.

وقال باول -وهو جنرال متقاعد- في مقابلة تلفزيونية "أعطيته صوتي في العام 2008، وأعتزم التمسك به في 2012، وسأصوت له ولنائب الرئيس جو بايدن الشهر المقبل"، وأضاف أن صورة الولايات المتحدة "بدأت في الارتفاع تحت إدارة أوباما رغم الضعف الاقتصادي الحالي".

وقال باول إن "الرئيس أخرجنا من حرب، وبدأ في إخراجنا من حرب ثانية ولم يدخلنا في أي حروب جديدة، والأعمال التي قام بها في ما يتعلق بحمايتنا من الإرهاب كانت صلبة جدا، لذا أعتقد أن علينا الالتزام بالمسار الذي نسير فيه".

ويشيد باول بقرار أوباما بإنهاء الحرب في العراق وتقليص الحرب في أفغانستان، إضافة إلى "معالجته للتهديدات الإرهابية بقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن".

في المقابل أعرب باول عن قلقه إزاء آراء رومني، وقال "لست متأكدا تماما من ملامح السياسة الخارجية تحت قيادة الحاكم رومني"، مشيرا إلى أن المرشح غير مواقفه إزاء أفغانستان والعراق.

من جهته أعرب أوباما عن امتنانه لتأييد باول في خطاب ألقاه أمام عدد من الناخبين في ولاية فيرجينيا التي تصوت عادة للجمهوريين, لكنها تعد هذا العام من الولايات المتأرجحة.

وقال أوباما، "شعرت بالفخر والتواضع عندما علمت بدعم كولن باول لحملتنا، أنا ممتن له ولخدمته للبلاد جنديا ودبلوماسيا".

وأضاف "على كل من يرتدي اللباس العسكري أن يعلم أنه طالما أنا قائدكم الأعلى سنظل أقوى جيش يعرفه العالم, وبأننا سنستمر بملاحقة أعدائنا دون شفقة أو هوادة، هذه كانت وعودا سابقة وقد وفيتها حقها".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

جدد معسكر المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية مت رومني هجومه على طريقة تعامل إدارة منافسه الديمقراطي باراك أوباما مع ملف مقتل السفير الأميركي في ليبيا، قبل يومين من مناظرة أخيرة تركز على السياسة الخارجية.

توقع مراقبون أن يهاجم الجمهوري مت رومني بشدة السياسات الخارجية للرئيس الديمقراطي باراك أوباما في المناظرة الأخيرة التي تنظم اليوم. ويقول مراقبون إن السياسة الخارجية نقطة ضعف رومني الرئيسية. وقبل المناظرة، أظهر استطلاع الرأي أوباما متقدما بخمس نقاط بين الناخبين المسجلين.

تبادل الرئيس الأميركي باراك أوباما ومنافسه الجمهوري مت رومني الاتهامات بشأن سوريا وليبيا وتنظيم القاعدة، في ثالث وآخر مناظرة تلفزيونية جرت بينهما الليلة في بوكا راتون بولاية فلوريدا قبل الانتخابات المقرر إجراؤها في 6 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

أظهرت استطلاعات للرأي أجرتها محطات أميركية فوز الرئيس الأميركي ومرشح الحزب الديمقراطي باراك أوباما على منافسه الجمهوري مت رومني في المناظرة الثالثة والأخيرة التي جرت بينهما وركزت على السياسة الخارجية.

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة