أوباما يتقدم رومني بالمناظرة الأخيرة

U.S. President Barack Obama (R) debates with Republican presidential candidate Mitt Romney as moderator Bob Schieffer listens at the Keith C. and Elaine Johnson Wold Performing Arts Center at Lynn University on October 22, 2012 in Boca Raton, Florida
undefined

أظهرت استطلاعات للرأي أجرتها محطات أميركية فوز الرئيس ومرشح الحزب الديمقراطي باراك أوباما على منافسه الجمهوري مت رومني في المناظرة الثالثة والأخيرة التي جرت بينهما وركزت على السياسة الخارجية، وتأتي هذه المناظرة قبل أسبوعين من الانتخابات الرئاسية المقررة في السادس من الشهر المقبل.

وأشار استطلاع لمحطة "سي بي أس نيوز" إلى أن 53% من المستطلعين عبروا عن اعتقادهم بأن أوباما هو الفائز في المناظرة، في حين أعطى 23% الفوز لرومني، وقال 24% إنهما خرجا متعادلين.

وكشف استطلاع للرأي أجرته شبكة "سي أن أن" أن 48% من المشاركين في الاستطلاع اعتبروا أوباما هو الفائز، مقابل 40% لرومني.

ورغم ذلك، أظهر الاستطلاع الذي أجرته الشبكة الأميركية على ناخبين مسجلين شاهدوا المناظرة أن رومني حصل على نسبة عالية فيما يتعلق بقدرته على أداء دور الرئيس، حيث قال 60% إنه يمكنه شغل منصب القائد الأعلى مقابل 63% لأوباما.

وحفلت المناظرة الأخيرة بين المرشحيْن الرئاسييْن في مدينة بوكا راتون بولاية فلوريدا باتهامات متبادلة في كافة الملفات الخارجية، كما شن أوباما هجوما عنيفا على رومني وصل إلى حد اتهامه بأنه أخطأ في كل خياراته في السياسة الخارجية، في حين أخذ منافسه الجمهوري عليه نقص القيادة لديه في ملف الشرق الأوسط.

البداية من إيران التي اعتبر رومني امتلاكها النووي "أكبر تهديد يواجه العالم"، وهنا أكد أوباما أنها لن تمتلك سلاحا نوويا خلال وجوده في البيت الأبيض. وبعد نفيه أي اتفاق مع إيران للبدء بمفاوضات نووية ثنائية بعد الانتخابات الرئاسية، ذكر أوباما أن الهدف يكمن في منع إيران من التزود بالسلاح الذري من خلال "عقوبات ساحقة" اعتبر أنها "تعمل جيدا" وتساعد في انهيار الاقتصاد الإيراني وتدهور عملته.

وأكد أن "كل الخيارات واردة" إذا لم تنجح العقوبات في حمل طهران على التخلي عن برنامجها النووي.

رومني دعا لتسليح المعارضة السورية وأوباما متخوف من استخدام السلاح ضد واشنطن وحلفائها (الفرنسية)رومني دعا لتسليح المعارضة السورية وأوباما متخوف من استخدام السلاح ضد واشنطن وحلفائها (الفرنسية)

اتفاق على سوريا
من جانبه دعا رومني إلى تشديد العقوبات على إيران وعزلها على الصعيد الدبلوماسي، متعهدا بالقيام "بما يلزم" كي تتم معاملة دبلوماسييهم في العالم كأشخاص غير مرغوب فيهم. وأضاف أن طهران رأت ضعفا من جانب إدارة أوباما، مطالبا بتقديم لائحة اتهام دولية ضد الرئيس الإيراني بسبب تعليقات ترقى إلى "التحريض بالإبادة الجماعية".

وبشأن القيام بعمل عسكري بحق إيران، اعتبر المرشح الجمهوري أن هذه الخطوة "يجب اللجوء إليها كخيار أخير بعد استنفاد كل السبل الأخرى".

وفي الملف السوري اتفق المرشحان على عدم التدخل عسكريا، ولكن رومني دعا إلى تسليح المعارضة السورية مؤكدا أن "رؤية سوريا تطيح الأسد هي أولوية كبرى بالنسبة لنا".

من جانبه كرر أوباما رأيه بأن أيام الأسد باتت معدودة، لكنه أشار إلى أن التدخل أكثر عسكريا في سوريا سيكون "خطوة خطيرة وعلينا أن نكون واثقين ممن نساعد بأننا لا نضع أسلحة بأيدي أشخاص قد يوجهونها في نهاية المطاف ضدنا أو ضد حلفائنا في المنطقة".

في الأثناء اعتبر رومني أنه "ليس بالقتل فقط" ستتمكن واشنطن من القضاء على "التهديد الإرهابي" لتنظيم القاعدة، رغم "تهنئته" لأوباما بتصفية زعيم التنظيم أسامة بن لادن ومطاردة قيادة التنظيم.

وقال رومني سيتعين علينا وضع إستراتيجية كاملة متينة لمساعدة العالم الإسلامي وأجزاء أخرى في العالم "لنبذ التطرف الراديكالي العنيف".

من جانبه، ذكر أوباما الأميركيين بوعده أنه إذا وجد بن لادن فسينال منه واصفا قراره بشن الهجوم على بن لادن بالمثال على "وضوح القيادة".

صداقة إسرائيل
أما بالنسبة لإسرائيل "الصديق الحقيقي والحليف الأفضل في المنطقة" حسب وصف أوباما، فإن الأخير أكد وقوفه إلى جانبها إذا تعرضت لأي هجوم. وكان أوباما يرد على تصريحات لرومني أبدى خلالها "أسفه" للتوتر الذي شاب العلاقات الأميركية الإسرائيلية في عهده.

أما رومني فقد اتهم أوباما بالتسبب في تضاؤل النفوذ الأميركي حول العالم. وقال رومني إن النفوذ الأميركي يقوم على اقتصاد قوي ودفاع قوي وإقامة تحالفات والتزام بـ"مبادئ تجعل العالم أكثر سلاما"، وأضاف أنه ليس هناك مكان في العالم اليوم صار فيه النفوذ الأميركي أكبر مما كان عليه قبل أربعة أعوام، وهذا لأننا "صرنا أضعف في كل واحدة من هذه النواحي الأربع".

في المقابل أكد أوباما أن أميركا باتت أقوى من السابق منذ توليه منصبه قبل أربعة أعوام، مؤكدا أنه جعل العالم أكثر أمانا.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

US President Barack Obama (R) speaks during his debate with Republican Presidential candidate Mitt Romney (L), who greets the audience at the conclusion in Denver, Colorado, on October 3, 2012. AFP PHOTO / Nicholas KAMM (R)/SAUL LOEB (L)

كشف استطلاع للرأي يجريه مركز إبسوس لحساب رويترز على الإنترنت تراجع الفارق بين الرئيس الأميركي باراك أوباما ومنافسه الجمهوري ميت رومني، قبل بضعة أيام من آخر مناظرة تلفزيونية تمهد للانتخابات التي ستجرى في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

Published On 20/10/2012
Iranian Foreign Minister Ali Akbar Salehi holds a joint press conference with his Syrian counterpart Walid Muallem (not seen) in Tehran on July 29, 2012. Muallem arrived in Tehran for unscheduled talks with Iranian officials, state media reported, as Syrian troops battle rebels in Syria's second city of Aleppo in an offensive that world powers fear could result in heavy civilian casualties and spark a humanitarian disaster. AFP PHOTO/ATTA KENARE

نفى وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي صحة تقرير تحدث عن الموافقة على إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة حول المسألة النووية لطهران، كما كان البيت الأبيض الأميركي قد نفى صحة التقرير بوقت سابق، رغم ترحيب إسرائيل بمثل هذه المفاوضات.

Published On 21/10/2012
Delray Beach, Florida, UNITED STATES : DELRAY BEACH, FL - OCTOBER 21: Republican presidential candidate, former Massachusetts Gov. Mitt Romney orders food at BurgerFi on October 21, 2012 in Delray Beach, Florida. Mitt Romney is spending the day doing debate prep a day before the third and final presidential debate with U.S. President Barack Obama. Justin Sullivan/Getty Images/AFP== FOR NEWSPAPERS, INTERNET, TELCOS & TELEVISION USE ONLY ==

توقع مراقبون أن يهاجم الجمهوري مت رومني بشدة السياسات الخارجية للرئيس الديمقراطي باراك أوباما في المناظرة الأخيرة التي تنظم اليوم. ويقول مراقبون إن السياسة الخارجية نقطة ضعف رومني الرئيسية. وقبل المناظرة، أظهر استطلاع الرأي أوباما متقدما بخمس نقاط بين الناخبين المسجلين.

Published On 22/10/2012
Combo Obama+ Mitt Romney

قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن أوروبا والمنطقة العربية بالإضافة إلى الصين غير مهيئين لفوز المرشح الجمهوري مت رومني في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة، والتعامل مع رئيس أميركي جديد في خضم ما يحدث حول العالم.

Published On 22/10/2012
المزيد من دولي
الأكثر قراءة