أحمدي نجاد: لا تراجع عن النووي

قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم الثلاثاء إن بلاده لن تتراجع عن برنامجها النووي في مواجهة الضغوط والعقوبات الغربية، وأضاف أن إيران لا تخشى تهديدات إسرائيل بضرب منشآتها النووية.
 
وقال نجاد إن من يعتقدون أن في وسعهم الضغط على إيران واهمون، وعليهم تصحيح مواقفهم.
 
وجاءت تصريحات الرئيس الإيراني بعد أيام من دعوة القوى الكبرى (مجموعة 5+1) -في اجتماع لها بنيويورك- إيران إلى التحرك بصورة عاجلة لطمأنة المجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي.

وأشار مسؤول أميركي بُعيد الاجتماع الذي عقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ إلى احتمال عقد جولة رابعة من المحادثات مع إيران، دون أن يشير إلى توقيت محدد.

لا تراجع
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم في طهران بعيد عودته من نيويورك حيث شارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال الرئيس الإيراني "لسنا شعبا يتراجع بشأن القضية النووية". وشدد على أن العقوبات الغربية لن تفلح في كسر إرادة الشعب الإيراني.

‪إسرائيل لا تستبعد ضرب المنشآت النووية الإيرانية بحجة أنها قد تنتج سلاحا نوويا‬ (رويترز-أرشيف)

وكان محمود أحمدي نجاد يشير إلى العقوبات الأممية والغربية التي هبطت بالعملة الإيرانية (الريال) إلى مستوى قياسي منخفض مقابل الدولار.

وكانت الخارجية الأميركية قالت أمس إن الهبوط غير المسبوق للريال الإيراني يترجم نجاح العقوبات التي تستهدف قطاعات اقتصادية إيرانية حيوية بينها قطاع المحروقات.

بيد أن وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي موشي يعالون قال اليوم إن العقوبات لم تجبر طهران على التخلي عن برنامجها النووي، مشيرا إلى أجهزة الطرد المركزي التي ما تزال تعمل لتخصيب اليورانيوم في المنشآت النووية الإيرانية.

وفي تصريحاته اليوم، وصف الرئيس الإيراني إيران بالدولة العظمي التي تتعرض لحرب "خفية وشاملة"، لكنه أكد أنها لا تهتز بالتهديدات "الخاوية" التي تطلقها إسرائيل.

وأضاف أن إيران لم تكن قط معتدية، لكنها تستطيع الدفاع عن نفسها، قائلا "إن الشعب الإيراني لا يشعر بأدنى قلق، وهو يعلم مدى قدرة إسرائيل المزيفة التي تطلق التهديدات". وتابع أن من يظن أنه يستطيع المغامرة بشن عدوان على إيران هو مخطئ.

وهددت إسرائيل مرارا بمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، وتحدث رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو قبل أيام في الجمعية العامة للأمم المتحدة عن اقتراب طهران من صنع سلاح نووي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

حذرت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إيران من أن الوقت “ينفد” للتفاوض على تسوية حول برنامجها النووي المثير للجدل، وفي الوقت نفسه أعربت الدول الثلاث عن أسفها لدعم طهران نظام بشار الأسد وتسليم أسلحة لدمشق.

20/9/2012

تصاعدت التهديدات الإيرانية بالرد على أي هجوم قد يستهدفها بسبب برنامجها النووي، وذلك غداة تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما بمنع إيران من الحصول على السلاح النووي، وقبيل اجتماع مقرر غدا الخميس للدول العظمى على هامش لقاءات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

26/9/2012

دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون أمس الخميس إيران للقيام بـ”تحرك عاجل” لطمأنه المجتمع الدولي حول برنامجها النووي، وذلك إثر اجتماع للقوى الكبرى في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

28/9/2012

قالت صحيفة فايننشال تايمز إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ما فتئ منذ بداية العام يستغل أي فرصة ليعلن بأن بلاده عازمة على تدمير المنشآت النووية الإيرانية، وأن إسرائيل قد تهاجم إيران في أي لحظة، لكنه أخيرا أجل الهجوم إلى الصيف القادم.

30/9/2012
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة