بريطانيا تخفض قواتها بأفغانستان


قالت بريطانيا إنها ستخفض العام المقبل عدد قواتها المنتشرة في أفغانستان ضمن قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) التي يتوقع أن تنسحب بشكل نهائي من البلاد في نهاية عام 2014.

وقال وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند اليوم الأحد إنه يعتزم سحب آلاف من القوات البريطانية من أفغانستان العام المقبل. وأضاف في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بعد أن سأل عن سحب القوات العام المقبل "أتوقع أن يكون كبيرا، وهذا يعني الآلاف لا المئات، ولكني لا أتوقع أن تكون الأغلبية".

وسحبت بريطانيا نحو 500 من جنودها من أفغانستان العام الحالي تاركة نحو تسعة آلاف، ومن المقرر أن تعود كل القوات البريطانية إلى بريطانيا نهاية عام 2014.

وقتل ما لا يقل عن 424 جنديا بريطانيا في أفغانستان منذ الغزو العسكري الذي قادته الولايات المتحدة في 2001، لكن لم يتحقق الاستقرار ومعدلات العنف مرتفعة.

ومن ناحية أخرى قلصت بريطانيا -على غرار الأعضاء الآخرين في الناتو- ميزانيتها الدفاعية وخفضت أعداد قواتها وبرامج تسليحها استجابة لضيق الموارد، وذلك في وقت تتصاعد فيه الضغوط لإنهاء المشاركة البريطانية في حرب يراها الرأي العام "مكلفة ولا تحظى بشعبية".

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قتل اليوم جنديان من قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) بهجوم استهدف رتلا للقوات الأجنبية شرقي البلاد، في وقت قتل فيه عشرات المسلحين من حركة طالبان، واعتقل 13 آخرون بعمليات مشتركة للجيش الأفغاني والناتو خلال الـ 24 ساعة الماضية.

توقع تقرير سري لجهاز الاستخبارات الخارجية الألمانية حدوث زيادة كبيرة في هجمات أفراد الجيش والشرطة الأفغانيين ضد قوات حلف الناتو المتمركزة بأفغانستان. وشن التقرير هجوما عنيفا على الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ووصفه بأنه لا هم له سوى البقاء في السلطة بأي ثمن.

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إنه ومع استمرار عملية انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان ووجود طالبان كقوة لها تأثيرها وتهديدها، يقر الجنرالات والمسؤولون المدنيون الأميركيون بنهاية أحد العناصر الرئيسية لإستراتيجية إنهاء حربهم في أفغانستان، أي إجبار طالبان على إبرام صفقة للسلام.

سخرت حركة طالبان من مهمة الجيش الأميركي وحلف الناتو في أفغانستان واعتبرت أن هذه القوات هزمت وتفر من البلاد “تجر أذيال الخزي والعار”. جاء ذلك بمناسبة الذكرى الحادية عشرة للغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2001 وأنهى حكم الحركة في أفغانستان.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة