العمال البريطاني يتقدم على المحافظين


تقدم حزب العمال البريطاني المعارض على حزب المحافظين إلى أعلى مستوياته منذ فشله في الفوز بالأكثرية المطلوبة في الانتخابات العامة التي جرت عام 2010، وذلك بفارق 12 نقطة حسبما جاء في استطلاع جديد للرأي اليوم الأحد.
 
ومنح الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة "فيجين كريتيكال" لصحيفة صنداي إكسبريس، حزب العمال 43% من أصوات الناخبين البريطانيين، وحزب المحافظين 31%، وشريكه الأصغر في الحكومة الائتلافية حزب الديمقراطيين الأحرار 8% فقط.
 

ووجد أن ما يصل إلى ثلثي الناخبين البريطانيين يعتقدون أن زعيم حزب العمال، إد ميليباند، يمتلك فهمًا أفضل لمشاكلهم من رئيس الوزراء وزعيم حزب المحافظين ديفد كاميرون، مع أنهم ما يزالون يمنحونه ثقة أكبر بشأن الاقتصاد.

وأظهر الاستطلاع أن 53% من جميع الناخبين البريطانيين يثقون في الأسلوب الذي ينتهجه كاميرون في معالجة اقتصاد بلادهم، في حين منح 47% هذه الثقة لزعيم حزب العمال المعارض ميليباند.

وأضاف أن الناخبين في شمال إنجلترا وزعوا ثقتهم على كاميرون وميليباند بالتساوي بشأن السياسات الاقتصادية، غير أن نظراءهم في إسكتلندا منحوا ثقة أكبر لرئيس الوزراء وزعيم حزب المحافظين في هذا المجال.

وأشار الاستطلاع إلى أن 60% من الناخبين البريطانيين يعتبرون أن ميليباند يتفهم هواجسهم، في حين يرى 40% منهم أن كاميرون يتفهم الضغوط التي يواجهونها جراء الصعوبات الاقتصادية.

وقال إن 49% من ناخبي حزب المحافظين أيدوا استمرار كاميرون في منصب زعيم الحزب، ودعم 31% منهم تولي رئيس بلدية مدينة لندن بوريس جونسون هذا المنصب بدلاً عنه، في حين فضل 42% من جميع الناخبين البريطانيين جونسون و31% كاميرون.

ووجد الاستطلاع أيضاً أن 3% فقط من الناخبين البريطانيين أبدوا ثقثهم الكاملة في تحسن اقتصاد بلدهم خلال الأشهر الـ12 المقبلة، بالمقارنة مع 30% منهم شككوا في أن يشهد أي انتعاش خلال العام المقبل.

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

أعلنت شبكة التواصل الاجتماعي للمحترفين في مختلف قطاعات العمل أن عدد أعضائها المسجلين في المملكة المتحدة وصل حاجز العشرة ملايين مستخدم مما يجعلها في المرتبة الثالثة بعد الولايات المتحدة والهند التي وصل عدد أعضائها بها بوقت سابق هذا العام 15 مليون مستخدم.

أصدرت محكمة بريطانية الجمعة حكما يقضي بمنح ثلاثة مسنين كينيين حق المضي في مطالباتهم على خلفية تعذيبهم على أيدي القوات البريطانية أثناء الحقبة الاستعمارية البريطانية في خمسينيات القرن الماضي، ولكن الخارجية البريطانية أكدت أنها ستطعن في الحكم.

ناشدت منظمات التضامن البريطانية المواطنين في الدول العربية مقاطعة سلسلة متاجر “ماركس آند سبنسر” التي افتتحت فروعا لها في دول عربية وإسلامية وخصوصا الخليج العربي، وذلك بسبب دعمها القوي لإسرائيل.

قالت وزارة الدفاع البريطانية الجمعة إن سبعة من مشاة البحرية البريطانية يواجهون تحقيقا بالقتل فيما يتعلق بحادث وقع في ولاية هلمند بأفغانستان عام 2011. من جهتها رحبت الحكومة الأفغانية باعتقال الجنود، ووصفت ذلك بأنه “إجراء جيد للحيلولة دون سقوط ضحايا مدنيين”.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة