قتلى بهجمات في أفغانستان

قتل تسعة أشخاص على الأقل في هجمات بأفغانستان بينهم جندي ومدني من القوة الدولية للمساعدة على حفظ الأمن في أفغانستان (إيساف)، وأربعة عناصر من أجهزة الاستخبارات الأفغانية قضوا في هجوم انتحاري بسترة مفخخة تبنته حركة طالبان في ولاية قندهار جنوبي أفغانستان.

وتبنت حركة طالبان على لسان الناطق باسمها يوسف أحمدي الهجوم الذي أوقع أيضا جرحى في صفوف القوات الأجنبية والأفغانية، كما جاء في بيان صادر عن قوة إيساف الذراع العسكرية للحلف الأطلسي (الناتو) في أفغانستان.

من جانبه قال بيان لحكومة الولاية إن "انتحاريا يرتدي سترة مفخخة فجر نفسه عند أول حاجز تفتيش لأحد مكاتب أجهزة الاستخبارات المحلية، فأوقع أربعة قتلى وثلاثة جرحى بين أعضائه".

وفي تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، قال المتحدث باسم حكومة ولاية قندهار جواد فيصل إن "الضحايا كانوا أمام نقطة التفتيش عندما فجر الرجل سترته".

ونقل المصابون إلى مركز طبي لقوة إيساف للمعالجة، كما ذكر المصدر نفسه. فيما لم تكشف هويات القتلى الأجانب.

الشرطة
وقبل ساعات من الهجوم، انفجرت عبوة يدوية الصنع عند مرور آلية تابعة للشرطة في عاصمة ولاية زابل قرب قندهار مما أدى إلى مقتل شرطيين وإصابة ثلاثة آخرين، بحسب ما أعلن الناطق باسم الحكومة المحلية شريف الله نصيري.

وفي هلمند، قرب قندهار، قتل صبي في الـ12 من العمر الجمعة، فيما أصيبت شقيقته البالغة من العمر عشر سنوات في انفجار قنبلة يدوية الصنع بحسب ما جاء في بيان حكومة الولاية.

اختطاف
وفي حادث منفصل، ذكرت الشرطة الأفغانية في وقت سابق اليوم أن اثنين من المدنيين الأجانب تردد أنهما فقدا في أفغانستان.

وقال المتحدث باسم شرطة إقليم ورداك عبد الولي "جاء الجيش الأميركي المتمركز في إقليم ورداك إلينا وقال إن رجلا كنديا وامرأة أميركية كانا يسافران من كابل إلى ورداك  فقدا عند ضواحي العاصمة".

وأضاف عبد الولي أن الشخصين كانا على اتصال بالقوات الأميركية في إقليم ورداك حتى وصلوا إلى البوابة الغربية لكابل التي تربط العاصمة بجنوب غرب الإقليم، مشيرا إلى أنه لم يتضح ما إذا كانت جماعة ما قد اختطفتهما.

من جانبه قال حلف شمال الأطلسي "نعلم بشأن الحادث الذي تردد ونرصد التقارير الإعلامية".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قتل أربعة مدنيين وأصيب 24 آخرون إلى جانب رئيس شرطة إقليم قندهار في هجوم بشاحنة ملغومة. وجاء الهجوم الذي وقع في المعقل الروحي لحركة طالبان بعد يوم من قيام مسلحبن بذبح 17 شخصا بدعوى حضورهم حفلا مختلطا في ولاية هلمند المجاورة.

قتل 11 مسلحاً من حركة طالبان واعتقل 14 آخرون بعمليات مشتركة نفذتها القوات الأفغانية وقوات إيساف بولايات أفغانية مختلفة. يأتي ذلك في وقت تكبدت فيه القوات الأسترالية بأفغانستان أكبر خسارة في الأرواح بيوم واحد منذ حرب فيتنام.

لقي أربعة أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب آخران بجراح في هجوم انتحاري استهدف المقر الرئيسي لحلف الناتو وقوة المساعدة الدولية المعروفة بإيساف في العاصمة الأفغانية كابل.

تبنت حركة طالبان مسؤولتيها عن هجوم استهدف دورية مشتركة للقوات الأفغانية والأجنبية في ولاية خوست بشرق أفغانستان أوقع عشرات القتلى والجرحى، بينهم جنود من القوات الدولية التي يقودها حلف شمال الأطلسي وآخرون أفغان، إضافة إلى مدنيين وفق مصادر متعددة.

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة