إطلاق نار على حملة أوباما في دنفر

تعرض مكتب تابع لحملة الرئيس الأميركي باراك أوباما الانتخابية في دنفر بولاية كولورادو (غرب) لإطلاق نار أمس الجمعة, مما أدى إلى تحطم زجاج الواجهة من دون التسبب بأي إصابات, بحسب الشرطة.

وقالت المتحدثة باسم شرطة دنفر راكيل لوبيز إن أحداً لم يصب في إطلاق النار, بالرغم من وجود فريق الحملة داخل المكتب لحظة وقوع الحادثة خلال فترة بعد الظهر.

وأضافت أن الطلقة النارية على ما يبدو كان هدفها المبنى.

وأشارت لوبيز إلى أن لدى الشرطة وصفا لسيارة مشتبه فيها, وأن المحققين يشاهدون فيديو المراقبة لمعرفة ما إذا كان يمكن تحديد السيارة. 

وذكرت لوبيز أن مفتشي الشرطة لا يعرفون شيئا عن أي تهديدات وجهت لحملة أوباما, كما أنهم يدرسون كل الاحتمالات.

وامتنع المسؤولون في حملة أوباما عن الإدلاء بأي تعليق على الفور. وتجرى الانتخابات الرئاسية الأميركية في 6 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

لمح الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الجمعة بحذر إلى عملية قتل الولايات المتحدة زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، بينما أطلقت حملة إعادة انتخابه شريط فيديو يمتدح قراره إصدار الأوامر بشن الغارة التي قتل فيها بن لادن قبل نحو عام.

أربع سنوات مضت على شعار “الأمل والتغيير” الذي أطلقه الرئيس الأميركي باراك أوباما إبان حملته الانتخابية الأولى، ليصبح شعار حملته الجديدة في سباقه نحو البيت الأبيض “إلى الأمام”.

يواصل فريق حملة باراك أوباما توجيه الضربات إلى المرشح الجمهوري مت رومني، مجازفا بذلك بالنيل من الشعبية التي يحظى بها الرئيس المنتهية ولايته وتشكل إحدى نقاط تقدمه في الاستطلاعات قبل الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 6 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

قالت صحيفة ذي إندبندنت إن الرئيس باراك أوباما حقن بشكل مفاجئ حملة إعادة انتخابه التي كان من المتوقع أن تنصب على الاقتصاد، بقضية اجتماعية غير متوقعة، من خلال تأييده بعد سنوات من المراوغة لزواج الشواذ جنسيا.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة