إحالة سبعة من "خلية باريس" للقضاء

أُحيل اليوم الخميس سبعة أشخاص من الـ12 الذين تم توقيفهم السبت بفرنسا في سياق تفكيك خلية "متطرفة" أمام القضاء في باريس، وفق ما أفاد مصدر قضائي فرنسي.

وسيمثل الأشخاص السبعة أمام قاضي تحقيق في قضايا مكافحة "الإرهاب" في سياق التحقيق حول تفكيك الخلية التي خزنت عناصر تستخدم في صنع عبوات ناسفة.

ولم تعرف بالوقت الحاضر الوقائع التي يستند إليها فتح التحقيق القضائي، وسيعقد مدعي عام باريس فرنسوا مولان مؤتمرا صحفيا في وقت لاحق اليوم يشرح فيه ملابسات الموضوع.

وكان المدعي العام أعلن الأربعاء العثور على "عناصر تستخدم لصنع عبوات ناسفة" في مرآب للسيارات يملكه أحد المشتبه بهم، خلال عمليات الدهم التي جرت فجر أمس في تورسي بالضاحية الشرقية لباريس.

ومن بين العناصر التي ضبطت بندقية ومسدس "وأكياس من نيترات البوتاسيوم وكمية من الكبريت وملح البارود وآنية من نوع طناجر الضغط وأضواء كاشفة، وكلها مواد أو أدوات تستخدم في صنع ما يعرف بالعبوات الناسفة اليدوية".

وأضاف أن لتمديد توقيف عناصر الخلية الـ12 بصفة استثنائية يوما خامسا "تداركا لأي خطر وقوع هجوم إرهابي في فرنسا" مشيرا إلى "الخطورة البالغة" التي تمثلها المجموعة.

مولان مدد توقيف المتهمين بصفة استثنائية "تداركا لخطر وقوع هجوم إرهابي بفرنسا" (الفرنسية)

قلق اليهود
وينص قانون الإجراءات الجزائية الفرنسي على إمكان تمديد مدة التوقيف رهن التحقيق بشكل استثنائي إلى ستة أيام (وهي تستمر عادة أربعة أيام في قضايا الإرهاب) في حال وجود "خطر جدي بوقوع عمل إرهابي وشيك" البلاد أو بالخارج.

وكانت الشرطة أعلنت السبت عن تفكيك "خلية متطرفة" بمدينة ستراسبورغ شرقي البلاد، وقتل أحد أفرادها واعتقال 12 آخرين على خلفية إلقاء قنبلة يوم 19 سبتمبر/أيلول الماضي، على متجر لليهود في سارسيل شمال باريس، مما أسفر عن إصابة شخص بجروح طفيفة. وقال مولان أيضا إن منفذي الهجوم على المتجر ربما لا يزالون فارين.

وساد التوتر الجالية اليهودية بفرنسا بعد سلسلة من الهجمات الأشهر القليلة الماضية، وفي أسوأ الحوادث قتل محمد مراح ثلاثة جنود بهجومين منفصلين قبل أن يقتل بالرصاص ثلاثة أطفال وحاخاما أمام مدرسة يهودية في تولوز.

وقال وزير الداخلية مانويل فالس إن هناك عدة مئات من "المتشددين" في فرنسا قادرين على ارتكاب أعمال "إرهابية" وإن سجون البلاد تغذي "التشدد".

ووعد الرئيس فرانسوا هولاند الأحد بتكثيف الأمن حول المعابد اليهودية قائلا إن الحكومة ستقدم قريبا تشريعا للبرلمان يتيح للشرطة اعتقال من يعتقد أنهم شاركوا بأنشطة مرتبطة بالإرهاب خارج فرنسا.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

سلم مواطن نفسه لفرقة خاصة من قوات مكافحة الشغب التابعة للشرطة القضائية الفرنسية طوقت مبنى أحد مراكز التوظيف بباريس, كان يحتجز فيه رهينتين, ورغم أنه عاطل عن العمل فإن كريستيان دنيزو قال إن دافعه الأساسي هو استنهاض الرأي العام الفرنسي ضد الخطر الصهيوني.

تسارعت وتيرة التحقيقات في فرنسا في محاولة لكشف هوية منفذ الهجوم على المدرسة اليهودية في تولوز, الذي يعتقد أنه مسؤول عن هجومين سابقين في المنطقة نفسها قتل فيهما ثلاثة عسكريين.

حذر الحاخام اليهودي ديفد ميلر في بلجيكا وأستاذ الأدب في جامعة غريغوريان في روما، من أن تذكي حادثة تولوز التمييز العنصري والانقسامات والشك والكراهية في فرنسا.

تعهد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بتشديد إجراءات الأمن حول المعابد اليهودية، واتخاذ إجراءات أشد صرامة لمكافحة “الإرهاب” وذلك غداة مداهمات للشرطة أسفرت عن إلقاء القبض على أعضاء شبكة إسلامية قالت السلطات إنها تستهدف اليهود.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة