استخبارات أميركا تدافع عن نفسها بهجوم بنغازي

:WASHINGTON, DC - FEBRUARY 16: Director of National Intelligence James Clapper (L) and Defense Intelligence Agency Director Lt. Gen. Ronald Burgess prepare to testify to the Senate Armed Services Committee about the current and future worldwide threats to the security of the United States on Capitol Hill February 16, 2012 in Washington, DC. Clapper and Burgess told the committee that a branch of al-Qaida from Iraq was likely behind a series of bombings against Syrian security and intelligence targets in recent months.
undefined
نفى مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جيمس كلابر ومسؤولون في الخارجية الأميركية وجود تقصير أمني قاد السفير الأميركي في ليبيا كريس ستيفنس إلى حتفه، وذلك غداة جلسة سماع في الكونغرس تبحث مدى احتمال وجود تقصير أمني سمح بوقوع الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي.

وقال كلابر متحدثا أمس في مؤتمر أمني في فلوريدا إنه لم يكن هناك أي مؤشرات على احتمال استهداف القنصلية، فـ"إذا لم يصدر عن الناس سلوك أو كلام معين أو شيء آخر قبل وقت معين.. فإن من الصعب جدا أن يتوقع المرء بدقة وقوع هجوم".

وتوفي ستيفنس في بنغازي في 11 أيلول/سبتمبر -اختناقا على الأرجح- هو وثلاثة موظفين أميركيين في هجوم شنه عشرات المسلحين على القنصلية التي تم إحراقها.

ويعتقد أن ستيفنس توفي مختنقا في الملاذ الآمن للقنصلية حيث زُجّ به لحمايته من الهجوم.
وقد تحول الهجوم منذ وقوعه إلى موضوع للسجال الانتخابي بين الرئيس الديمقراطي باراك أوباما والمرشح الجمهوري مت رومني.

ستيفنس ينقل إلى مستشفى بعد استهداف قنصلية بنغازي (الفرنسية-أرشيف)
ستيفنس ينقل إلى مستشفى بعد استهداف قنصلية بنغازي (الفرنسية-أرشيف)

وقال كلابر "أنْ يطلب المرء شرحا سريعا، ونهائيا.. يعكس توقعات ساذجة، وفي الظروف الحالية يعكس مناكفة سياسية غير مسؤولة".

وقالت الإدارة الأميركية بداية على لسان أكثر من مسؤول رفيع إن ما حدث في بنغازي ردّ عنيف على فيلم مسيء للنبي عليه الصلاة والسلام، قبل أن تعود وتؤكد أنه هجوم "إرهابي" مخطط له.

جلسة سماع
وجاءت تأكيدات كلابر عشية جلسة سماع في الكونغرس تنظر في اتهامات بالتقصير الأمني وجهها مشرعون إلى الخارجية الأميركية.

وسيدافع رئيس مكتب الأمن الدبلوماسي عن أداء جهازه في وجه اتهامات تقول إن الخارجية تجاهلت طلبات بتعزيز الأمن في البعثة الأميركية في ليبيا، قبل أشهر من الهجوم.

لكن مسؤولين في الخارجية نافحوا عن وزارتهم، وقدموا تفاصيل غير مسبوقة عما جرى، متحدثين عن جهود محمومة بذلت لينقذ موظفو القنصلية السفير ستيفنس، الذي ظل مفقودا -بسبب الدخان الكثيف- إلى أن طلبه أحد على أرقام هاتفه.

وأكد المسؤولون أنه لم يكن هناك من "شيء غير عادي" حول القنصلية قبل الهجوم عليها.

وقال مسؤول رفيع إن الهجوم غير مسبوق، وإن الإجراءات الأمنية ظلت تواءَم مع الوضع بشكل مستمر.

وعندما سئل هل نُصح ستيفنس بعدم السفر إلى ليبيا -التي وصلها قبل يوم واحد فقط من الهجوم- رد بقوله "السفراء يجب أن يسافروا ويخرجوا ويلتقوا عددا متنوعا من الأفراد خاصة في الدول التي تملك مصادر عديدة للطاقة والقوة".

المصدر : وكالات