عـاجـل: منظمة الصحة العالمية: تنقل الناس وسفرهم بشكل يومي يعني مواجهة مخاطر دائمة لانتشار الفيروس

انتقادات لنجاد لحديثه عن العلاقة بواشنطن

الدستور الإيراني ينص على أن السياسات الخارجية يقررها المرشد الأعلى (رويترز-أرشيف)
يتعرض الرئيس الإيراني محمود أحمدى نجاد لانتقادات من داخل بلاده بسبب حديثه عن استئناف العلاقات مع الولايات المتحدة خلال رحلته لنيويورك الأسبوع الماضي للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي قوله "إن أي قرار لاستئناف العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية يرجع فقط للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي".

وبدوره، صرح علي أكبر ولايتي -مستشار شؤون السياسة الخارجية للمرشد الأعلى- إنه لا يوجد تغيير في السياسة بشأن أميركا و"حتى إذا كان هناك تغيير فإن المرشد الأعلى هو من سيعلن عن ذلك وليس الرئيس".

وفي حوارات أجراها مع وسائل الإعلام الأميركية على هامش أعمال الجمعية العامة بنيويورك، تحدث الرئيس الإيراني عن استئناف العلاقات مع واشنطن، وقال "إذا اتخذت الإدارة الأميركية خطوات لإيجاد تفاهم بين الدولتين فإن طهران على استعداد لتغيير الصورة السلبية التي لديها تجاه أميركا والمساعدة على تحسين العلاقات بين الدولتين بصورة أسرع". 

وأضاف أحمدى نجاد أنه يفضل استئناف المباحثات بشأن البرنامج النووي الإيراني مع أميركا بمفردها بدلا من أن تكون خلال جلسات تضم الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين.

ويذكر أن الدستور الإيراني ينص على أن الشؤون الإستراتيجية للدولة يقررها المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وحده دون غيره.

ويشار إلى أن إيران والولايات المتحدة لا تربطهما علاقات دبلوماسية منذ أكثر من ثلاثة عقود.

المصدر : وكالة الأنباء الألمانية