الأطلسي لا يعتزم التدخل بمالي وسوريا


أعلن الأمين العام لحلف شمال الاطلسي (ناتو) أندرس فوغ راسموسنأن الحلف لا يعتزم التدخل في سوريا أو مالي التي تفرض فيها جماعات مسلحة سيطرتها بشمالي البلاد.

وقال راسموسن خلال مؤتمر صحفي في بروكسل "لا ننوي التدخل في مالي لكننا نتابع الوضع بانتباه هناك".

وفي المقابل أعربت واشنطن على لسان مسؤول قسم شؤون أفريقيا بوزارة الخارجية جوني كاركسون عن استعدادها لدعم تدخل عسكري تقوده دول أفريقية في شمالي مالي.

ودعا كارسون إلى أن "يكون الانتشار المحتمل لقوات من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) تحت إشراف الأمم المتحدة بقيادة الجيش المالي مع دعم كل دول المنطقة مثل موريتانيا والجزائر".

وكان رئيس الوراء المالي شيخ موديبو ديارا دعا السبت الماضي الغرب إلى التدخل عسكريا في شمالي مالي عبر إرسال طائرات قتالية وقوات خاصة لدعم قوة أفريقية ستنشر تحت إشراف الأمم المتحدة.

حل سياسي
وبخصوص سوريا، كرر راسموسن موقف حلف شمال الأطلسي الثابت منذ بدء النزاع قائلا إن الحلف قلق إزاء الوضع في سوريا "لكننا لا نرى حلا عسكريا" للنزاع بين نظام الرئيس السوري بشار الأسد والمعارضة.

وأضاف أن الحلف لا يجري أي محادثات بخصوص خيار عسكري، داعيا مجددا الأطراف إلى "إيجاد حل سياسي".

وعبر مجددا عن قلق الحلف إزاء الأسلحة الكيميائية التي يملكها النظام، وكان وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا قال الجمعة إن الحكومة السورية نقلت أسلحة كيميائية إلى مواقع أكثر أمنا.

وقال مسؤولون في حلف شمال الأطلسي عدة مرات إن الوضع في سوريا لا يمكن أن يقارن بالوضع في ليبيا حيث تدخل حلف شمال الأطلسي في العام 2011.

وصرح الجنرال الألماني مانفرد لانج -رئيس أركان مركز القيادة العسكرية لقوات حلف الأطلسي في أوروبا- بأن "رأي العسكريين أنه لا يوجد في الوقت الحالي عناصر كافية للتأكيد بأن التدخل العسكري كفيل بتحسين الوضع الأمني في سوريا".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

ذكرت منظمة هيومان رايتس ووتش الثلاثاء أن عناصر الجماعات الإسلامية المسلحة التي استولت على شمال مالي يرتكبون انتهاكات فظيعة على نحو متزايد في سعيهم لفرض “أحكام إسلامية صارمة”.

طلب رئيس الوزراء المالي من مجلس الأمن تبني قرار يجيز إرسال قوة عسكرية دولية لاستعادة شمال البلاد الذي تسيطر عليه جماعات مسلحة، ومن جهته نبه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى أن أي تدخل عسكري يجب أن يبحث بحذر شديد.

قالت مصادر مالية متطابقة السبت إن ممثلين عن جماعة أنصار الدين -إحدى الحركات التي تسيطر على شمال مالي- التقوا في الجزائر مسؤولا رسميا ماليا، في وقت دعا فيه رئيس الوزراء المالي شيخ موديبو ديارا الدول الغربية إلى التدخل عسكريا بشمال البلاد.

أكد حلف شمال الأطلسي (ناتو) دعمه لتركيا وندد بـ” أشد العبارات” بإسقاط الجيش السوري طائرة عسكرية تركية، لكنه أكتفى بالدعم وتوعد بمراقبة التطورات مستقبلا، وذلك فيما أبلغت أنقرة مجلس الأمن أن الهجوم السوري على طائرتها عمل عدائي ويهدد الأمن في المنطقة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة