ولاية أيوا تفتتح سباق البيت الأبيض

 يدلي الجمهوريون بولاية أيوا الأميركية بأصواتهم في أول انتخابات تمهيدية للانتخابات الرئاسية حيث يتنافس ثلاثة مرشحين في معركة متقاربة للفوز بثقة الحزب لخوض السباق إلى البيت الأبيض.
 
ويحتشد الناخبون الجمهوريون من أجل المؤتمر العام للحزب الجمهوري في أيوا في أكثر من 800 موقع في شتى أنحاء الولاية اليوم الثلاثاء ويبدأ التصويت الساعة السابعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (12 ليلا بتوقيت غرينتش) على أن تبدأ النتائج بالظهور بعد بضع ساعات.
 
ومن المتوقع مشاركة ما يقارب 120 إلى 150 ألف ناخب جمهوري في ولاية أيوا الصغيرة بسكانها البالغ عددهم ثلاثة ملايين نسمة في قلب منطقة السهول الكبرى، والحلقة الأولى من عملية طويلة لاختيار مرشح تستمر حتى الصيف.
 
ويتوافد الناخبون على المدارس والمكتبات والمباني العامة للإدلاء بأصواتهم لاختيار مرشح الحزب الجمهوري لينافس الرئيس الديمقراطي باراك أوباما على مقعد الرئاسة في انتخابات السادس من نوفمبر/تشرين الثاني 2012.
 

سانتروم اختار مطعما للبيتزا في مدينة نيوتن بولاية أيوا لحشد الدعم (الفرنسية)

المتنافسون
ويتنافس في أول الانتخابات التمهيدية الخاصة بمرشحي الحزب الجمهوري كل من ميت رومني وريك سانتورم ورون بول في معركة متقاربة للفوز.
 
ويعتبر سانتورم -وهو سيناتور سابق محافظ من بنسلفانيا- أحدث مرشح يتقدم في استطلاعات الرأي في السباق الذي شهد تبادل المرشحين عدة مرات على صدارة السباق، ويتنافس مع كل من رومني حاكم ماساشوستس ورون بول المؤيد لمبادئ الحرية.
 
بيد أن السباق لا يزال في بدايته وقد جرت العادة أن يتبادل المتنافسون موقع الصدارة بسبب تقلب المزاج الانتخابي حتى قبل موعد الانتخابات الفعلية بساعات، مما يجعل من الصعوبة بمكان التنبؤ بنتائج السباق المتقارب أصلا من حيث الفرص الممنوحة لمرشحي الحزب.
 
رومني
وفي هذ السياق أشار متابعون إلى أنه على الرغم من التفاؤل المحيط بحملة رومني هذا العام، فإن نسبة التأييد التي حصل عليها في أحدث استطلاعات للرأي وهي نحو 25% هي تقريبا ما حصل عليه قبل أربع سنوات عندما حصل على المركز الثاني في المؤتمرات الحزبية للحزب الجمهوري في أيوا بعد حاكم أركنسو السابق مايك هاكابي.
 
وبحسب معدل استطلاعات للرأي أجراها مؤخرا موقع ريل كلير بوليكس الإلكتروني، يتصدر رومني السباق بنسبة 22,8% من نوايا التصويت متقدما على رون بول (21,5%) وريك سانتوروم (16.3%)، المسيحي المحافظ الذي حقق خرقا في النتائج خلال الأيام الماضية.
 
بول يخاطب أنصاره في سيدار فولز بولاية أيوا (الفرنسية)
بيد أن استطلاعا للرأي اجراه معهد ديسمونز ريدجستر ونشر نتائجه السبت أظهر أن 41% من الناخبين قد يغيرون رأيهم.
 
وإذا ما أخذت في الاعتبار هوامش الخطأ في الاستطلاعات -التي تراوح إجمالا في حدود أربع أو خمس نقاط مئوية- فإن الفارق ضئيل بين المرشحين الثلاثة الأوائل.
 
استبعاد
من جانبه، استبعد المرشح الجمهوري رئيس مجلس النواب الأميركي السابق نيوت غينغريتش تحقيق الفوز في انتخابات أيوا لكنه أصر على أنه المرشح المحافظ الأكثر خبرة والقادر على تحقيق تغيير حقيقي في واشنطن.
 
ونقلت وسائل إعلام أميركية عن غينغريتش قوله الاثنين "لا أعتقد أنني سأفوز، إذا نظرت إلى الأرقام، فهذا الكم من السلبية أحدث ضرراً كافيا" لكنه أكد عزمه على مواصلة السباق في نيو هامبشاير وساوث كارولاينا وفلوريدا مهما كانت النتائج بولاية أيوا.
 
يشار إلى أن انتخابات اليوم الثلاثاء في أيوا تعتبر تتويجا لأشهر من الحملات الانتخابية في الولاية ويبدأ بها جدول زمني محموم ينتهي بالانتخابات الرئاسية في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
 
ويشمل الجدول ست مناظرات سياسية ساخنة خلال شهر يناير/كانون الثاني الجاري وانتخابات تمهيدية في ثلاث ولايات في نيو هامبشاير يوم 10 يناير، و21 في ساوث كارولاينا و31 في فلوريدا.

المصدر : وكالات

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة