تحذير من حرب طائفية بنيجيريا

تصاعد أعمال العنف دفع بعشرات الآلاف من سكان الشمال إلى النزوح (الفرنسية)

قال زعيم متمرد سابق من دلتا النيجر الغنية بالنفط أمس الاثنين إن سكان جنوب نيجيريا يمكن أن يحملوا السلاح لمحاربة جماعة بوكو حرام في الشمال، ولكنهم يكبحون أنفسهم احتراما لرئيس البلاد غودلاك جوناثان.

وذكر مجاهد دوكوبواساري -وهو مسلم قاد تمردا في الدلتا حتى توقيع اتفاق سلام مع الحكومة عام 2004- أن هجمات بوكو حرام يمكن أن تثير انتقاما من الجنوبيين الذين يمثل المسيحيون أغلبيتهم بمن فيهم من يعيشون في الدلتا.

وقد أعلن الرئيس جوناثان حالة الطوارئ في أجزاء من الشمال استهدفتها هجمات تفجيرية يوم عيد الميلاد أعنفها هجوم ضد كنيسة قرب أبوجا أدى إلى مقتل 37 شخصا.

وإزاء هذا الإعلان وجهت جماعة بوكو حرام إنذارا يطالب مسيحي الجنوب الذين يقيمون في الشمال بالمغادرة في غضون ثلاثة أيام.

جاء ذلك على لسان أمينو ماجادا، وثيق الصلة بالجماعة والذي قال إن المتحدث باسم الجماعة أبو القعقاع  أصدر بيانا من خلال البريد الإلكتروني يطالب فيه المسيحيين الجنوبيين المقيمين في الشمال، وخصوصا بولايتي بورنو ويوبي، بالمغادرة فورا.

ويشكل الجنوبيون أكثر من 30% من النيجيريين المقيمين في شمالي البلاد والبالغ عددهم 18 مليون نسمة. 

ورغم أن معظم المسيحيين النيجيريين ينحدرون من الولايات الجنوبية فإن الكثير منهم انتقلوا إلى الشمال وأصبح لهم عائلات اعتنقت الإسلام.

ويعتقد أن أكثر من تسعين ألف شخص فروا خلال الأسبوعين الماضيين من الشمال بعد زيادة الهجمات في المنطقة.

المصدر : وكالات

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة