فوز كبير للحزب الحاكم بكزاخستان

حقق الحزب الحاكم في كزاخستان بزعامة الرئيس الحالي نور سلطان نزار باييف أمس فوزا ساحقا في الانتخابات التشريعية المبكرة بحصوله على أكثر من 80,8% من الأصوات، حسب بيان للجنة الانتخابية المركزية.

وأعلنت اللجنة كذلك حصول حزب "آك زول" -الذي يقدم على أنه حزب معارض لكنه مقرب من النظام- على المرتبة الثانية بـ5,7 % من الأصوات، فيما احتل حزب الشعب الشيوعي المرتبة الثالثة بـ2,7 %، وتجاوز الحزبان بالتالي العتبة الضرورية لدخول البرلمان.

وتشارك سبعة أحزاب في هذه الانتخابات التشريعية التي أجريت بعد حل مجلس النواب في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 الذي كان يهيمن عليه الحزب الحاكم بشكل كامل.

وأشاد نزار باييف (71 عاما) -الذي يحكم البلاد منذ الحقبة السوفياتية- بهذه النتائج التي تعبر على حد قوله عن "الدعم الشعبي" لنظامه.

الرئيس الحالي نور سلطان نزار باييف يحكم جمهورية كزاخستان منذ 21 عاما وقضى خلالها على جميع أشكال المعارضة، بينما سعى في الوقت نفسه إلى تنفيذ إصلاحات اقتصادية وتشجيع الاستثمار الأجنبي

"انتخابات نزيهة"
وقال الرئيس -حسب ما أفاد مكتبه الصحفي- "إن هذه الانتخابات كانت نزيهة وحازت درجة شفافية غير مسبوقة.. ولقد أثبتت كزاخستان مرة أخرى للعالم بأسره أننا مستمرون في النمو باتجاه دولة ديمقراطية".

وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 75,05 % مقارنة بانتخابات 2007 التي بلغت فيها نسبة المشاركة 64,65%.

وأعرب أكبر أحزاب المعارضة (أو إس دي بي) أمس عن أسفه لعدم تمكن مراقبيه من الدخول إلى العديد من مكاتب الاقتراع.

وقال في بيان "إن النظام استخدم مجددا الوسائل القذرة، أي تصويت ناخبين عدة مرات في العديد من المكاتب"، أما النيابة العامة فقد أكدت أنه لم يسجل أي خلل كبير أثناء الاقتراع.

وكانت المعارضة نددت حتى قبل تنظيم الانتخابات بما أسمته "ألاعيب النظام"، خاصة بعد أن استبعدت السلطات الثلاثاء الماضي ترشيح أحد قادة حزب (أو إس دي بي) يدعى بولاد أبيلوف، بينما منعت حركة معارضة أخرى (روحانيات) من الترشح للاقتراع بعد إدانتها قمع إضراب القطاع النفطي في زهاناوزين (غرب) الذي أسفر عن سقوط 16 قتيلا منتصف ديسمبر/كانون الأول.

ويحكم الرئيس الحالي نور سلطان نزار باييف جمهورية كزاخستان -التي يبلغ عدد سكانها 16.4 مليون نسمة وتقع وسط آسيا- لأكثر من 21 عاما منذ الأيام الأخيرة للاتحاد السوفياتي السابق، وقضى خلالها على جميع أشكال المعارضة، بينما سعى في الوقت نفسه إلى تنفيذ إصلاحات اقتصادية وتشجيع الاستثمار الأجنبي.

المصدر : وكالات

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة