ترحيب إيراني بتقرير الوكالة الذرية

مشروع إنتاج الماء الثقيل في أراك التي تبعد 190 كم جنوب طهران (رويترز-أرشيف)

رحبت إيران بتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن أنشطتها النووية معتبرة أنه يكشف أهمية التدابير التي تقوم بها طهران في اتجاه "التعاون والشفافية
".

وأكد المبعوث الإيراني لدى الوكالة علي أصغر سلطانية أمس أن التقرير "كرر الرسالة المهمة للغاية بأنه لم يتم تسجيل أي تشعب للأنشطة النووية، واصفا التقرير بأنه "خطوة إلى الأمام".

وأضاف "التقرير يحمل أيضا نقاطا إيجابية جديدة من بينها التدابير التي اتخذتها إيران في اتجاه التعاون والشفافية".

قلق
وبحسب هذا التقرير السري فإن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تزداد قلقا بشأن بعد عسكري محتمل لبرنامج إيران النووي الذي هو موضع جدل واسع بين الغربيين وطهران
.

ووفق التقرير فإن الوكالة التابعة للأمم المتحدة أعربت عن قلقها المتزايد بشأن سعي إيران لتطوير رأس حربي نووي لصاروخ ومكونات أخرى تخص برنامج الأسلحة النووية.

وقالت الوكالة إن العديد من الدول الأعضاء قدموا أدلة على ذلك، واصفة المعلومات بالشاملة وذات المصداقية. ولفتت إلى أن إيران لم تف بالوعود التي قطعتها في وقت سابق هذا العام

وجاء في التقرير أن إيران بدأت بتركيب معدات قادرة على إنتاج الوقود النووي ومواد الرؤوس الانشطارية، في موقع جديد تحت الأرض قرب مدينة قم فيه منشأة أبحاث وتطوير باستخدام طراز من أجهزة الطرد المركزي أكثر تطورا من التي كانت تستخدمها منذ سنوات.

التخصيب
ومنذ فبراير/شباط عام 2007، أنتجت إيران أربعة آلاف و543 كيلوغراما من اليورانيوم الضعيف التخصيب في موقعها في نطنز، بحسب التقرير. وبدأت إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20% في فبراير/شباط 2010 لما يصل مجموعه إلى حوالى 70.8 كيلوغراما
.

وتخشى الدول الكبرى أن تملك إيران في وقت لاحق القدرة على تخصيب اليورانيوم بنسبة تفوق 90%، وهو معدل يسمح لها بصنع سلاح ذري.

وتحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ حوالى ثمانية أعوام بشأن البرنامج النووي الإيراني من دون التمكن من تحديد إذا ما كان هذا البرنامج سلميا بحتا كما تؤكد إيران التي تواجه ست إدانات من الأمم المتحدة وعقوبات دولية قاسية ضد برنامجها النووي ولا سيما أنشطتها في تخصيب اليورانيوم.

المصدر : وكالات