كوريا الشمالية: لا للإصلاح والانفتاح

This undated picture released from North Korea's official Korean Central News Agency on October 6, 2010 shows North Korean leader Kim Jong-Il (C) together with his son Kim Jong-Un (4th L, black suit) and soldiers after inspecting a coordinated drill of servicepersons of the Korea People's Army Unit 851 held to mark the 65th birthday of the Workers Party of Korea.

أكد الحزب الحاكم في كوريا الشمالية أن هذه الأخيرة ليس لديها ما تصلحه وأنها لا تريد الانفتاح، واتهم الولايات المتحدة بمحاولة فرض أساليبها الخاصة لتطويق الاشتراكية.

وجاء في صحيفة الحزب اليوم الثلاثاء "الإصلاح والانفتاح" يعني الإمبرياليتين والرجعيين، ولكنهما لا يعدان "علاجا" لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لتجاوز صعوباتها الاقتصادية.

ووصفت الصحيفة هذه الممارسات بالتعسفية وبأنها لا تطاق في المجتمع الدولي.

وأضافت أن التحركات الدولية لفرض "الإصلاح" والانفتاح" على جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية تشكل تعديا سافرا على سيادتها وتدخلا وقحا في شؤونها الداخلية وكذلك انتهاكا صارخا للقانون الدولي بخصوص العلاقات بين الدول.

وتطالب الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بيونغ يانغ بتغيير نظمها الاقتصادية، وقد انضمت إليهما من خلال دعوتها لبيونغ يانغ في أن تحذو حذوها في المجال الاقتصادي.

واعتمدت الصين التي تحولت إلى ثاني قوة اقتصادية في العالم على ما يعرف باشتراكية ذات خصائص صينية، وهي ما يشبه الرأسمالية الخاضعة للرقابة.

وفي ظل الضغوط التي تتعرض لها كوريا الشمالية أعطت مؤشرات على التغيير من خلال إنشاء مناطق اقتصادية خاصة لجلب الاستثمارات الأجنبية.

ويذكر أنه بعد تفكك الاتحاد السوفياتي عام 1991 عرف اقتصاد كوريا الشمالية هبوطا بعدما كان يتفوق على اقتصاد نظيرتها الجنوبية.

المصدر : رويترز

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة