إيران تطلب دعما إسلاميا للصومال

Internally displaced children queue to collect food relief from the World Food Programme (WFP) at a settlement in the capital Mogadishu August 7, 2011. The United Nations says about 3.6 million people are now at risk of starvation in Somalia and about 12 million people across the Horn of Africa region, including in Ethiopia and Kenya. This famine has occurred due to drought, conflict and a lack of food aid.

أطفال صوماليون يصطفون في مقديشو لاستلام حصصهم الغذائية (رويترز)أطفال صوماليون يصطفون في مقديشو لاستلام حصصهم الغذائية (رويترز)

اقترحت إيران على منظمة التعاون الإسلامي عقد اجتماع خاص لإرسال مساعدات إنسانية إلى الصومال الذي يعاني مجاعة ناتجة عن الجفاف في القرن الأفريقي.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أمس الاثنين أن وزارة الخارجية اقترحت في اتصال مع منظمة التعاون الإسلامي عقد اجتماع لبحث سبل مساعدة الشعب الصومالي. وأعلن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أن بلاده قررت تقديم مساعدة بقيمة 25 مليون دولار لإغاثة المنكوبين في الصومال.

وفي واشنطن أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني أمس أن الولايات المتحدة ستقدم مساعدات إنسانية إضافية قيمتها 105 ملايين دولار لمنطقة القرن الأفريقي حيث تنتشر المجاعة في الصومال.
 
وقال كارني إن الأموال التي ستقدم من صندوق مساعدات الإغاثة والهجرة التابع للرئيس باراك أوباما ستوفر ما تمس إليه الحاجة العاجلة من غذاء وماء وإيواء ورعاية صحية ومرافق لذوي الحاجة الماسة إلى المساعدة.

إغاثة
ووصلت إلى مطار مقديشو الاثنين طائرة استأجرتها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة تنقل مساعدات إلى منكوبي الجفاف الموجودين في مراكز إيواء منتشرة بالعاصمة الصومالية.

وقال المتحدث باسم المفوضية أندي نينم -الذي كان يتحدث للصحافة في المطار- إن شحنة المساعدات التي تحملها الطائرة هي أول شحنة تنقلها المفوضية إلى مقديشو، وهي 31 طنا من الحصائر والبطانيات والأدوات المنزلية والأغطية البلاستيكية وعبوات نقل المياه.

معاناة
ويعاني الصومال حاليا من أسوأ موجة جفاف ومجاعة خلال عقود، حيث لا يوجد به حكومة مركزية قوية منذ عام 1991، ويخوض صراعا أهليا منذ ذلك الحين.

وقد فر نحو 100 ألف صومالي من العاصمة مقديشو بسبب الجفاف والمجاعة خلال الشهرين الماضيين، ويوجد فعليا 370 ألف شخص مشرد في العاصمة حاليا بسبب سنوات الحرب.

كما فر بسبب الصراع أكثر من 800 ألف صومالي إلى الدول المجاورة، خاصة كينيا وإثيوبيا اللتين تعانيان أيضا من الجفاف.

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 3.7 ملايين شخص في الصومال، و12 مليونا آخرين في أنحاء منطقة القرن الأفريقي -بما فيها إثيوبيا وكينيا- عرضة لخطر المجاعة.

المصدر : وكالات

المزيد من جفاف وتصحر
الأكثر قراءة