مقتل جندي دولي في أفغانستان

قوة إيساف أعلنت مقتل أحد جنودها بانفجار عبوة ناسفة جنوبي أفغانستان (الأوروبية-أرشيف)

أعلنت قوة المساعدة الدولية في أفغانستان (إيساف) اليوم الجمعة، مقتل أحد جنودها بانفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع في جنوب البلاد. يأتي ذلك بعد يوم من إعلان الجيش الأميركي مقتل خمسة من جنوده بانفجار قنبلة في جنوب البلاد.

وقالت إيساف في بيان على موقعها الإلكتروني، إن عنصرًا تابعًا لها قتل اليوم بانفجار عبوة ناسفة جنوب أفغانستان، من دون أن تذكر جنسيته والمكان المحدد لمقتله.

وكانت قوة المساعدة الدولية قد أعلنت أمس أن أحد أفرادها قتل بانفجار قنبلة مزروعة على الطريق في شرق أفغانستان دون أن تذكر تفاصيل، كما أعلنت الخميس مقتل أحد أفرادها في هجوم للجماعات المسلحة في الجنوب.

وكان الجيش الأميركي قد أعلن الخميس مقتل خمسة من جنوده بانفجار قنبلة في جنوب أفغانستان ليرتفع إلى 35 عدد قتلاه بنيران طالبان في أقل من خمسة أيام.

وجاء مقتل الخمسة بعد أقل من خمسة أيام من مصرع ثلاثين جنديا أميركيا بينهم 25 من القوات الخاصة عندما أسقطت مروحية في وادي تانجي بولاية ورداك، بعملية نوعية لحركة طالبان التي ألحقت بالجيش الأميركي أفدح خسائره منذ عام 2001.

وتحدثت طالبان عن فخ استخباري نصب للقوات الأجنبية بتسريب معلومات تفيد عقد اجتماع لقيادة الحركة.

وأعلن الجيش الأميركي بعد ذلك أن المسلحين الذين أسقطوا المروحية قتلوا بغارة أميركية ليلة الاثنين، وكان بينهم الملا محب الله الذي أطلق القذيفة التي قتلت أيضا ثمانية جنود أفغان.

لكن الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد نفى ذلك، وقال إن المسلح الذي أسقط المروحية ما زال على قيد الحياة، وإنْ أقر بأن أربعة من المقاتلين "العاديين" قتلوا في الغارة.

وبدت رواية طالبان قريبة من رواية الجيش الأميركي الذي تحدث قائده بأفغانستان الفريق جون ألن عن وحدة من 25 عنصرا من القوات الخاصة أُرسلت لقتل أحد قادة طالبان، وتدخلت عندما شوهد "أقل من عشرة" مقاتلين وهم "يفرون".

المصدر : وكالات