صواريخ أميركية تقتل 15 بوزيرستان

باكستانيون يشيعون قتيلا سقط في غارة أميركية شمال غرب البلاد (الفرنسية-أرشيف)

قال مسؤولون أمنيون في باكستان إن 15 مسلحا قتلوا في غارات نفذتها طائرة أميركية بدون طيار في منطقة وزيرستان شمال غرب البلاد.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولي مخابرات وسكان أن سبعة مسلحين لقوا حتفهم في جنوب وزيرستان عندما ضرب صاروخان مجمعا يخص جماعة يقودها مولوي نظير وتنفذ عمليات ضد القوات الأميركية داخل أفغانستان.

وبحسب الشهود فإن صاروخا آخر أصاب سيارة يستخدمها المسلحون في نفس المنطقة مما أسفر عن مقتل ثلاثة.

وذكر مسؤولون محليون في وقت لاحق أن طائرة بدون طيار أطلقت أربعة صواريخ على سيارة أخرى للمسلحين في شمال وزيرستان المجاورة، مما أسفر عن مقتل خمسة مسلحين على الأقل.

وصعدت الولايات المتحدة حملتها ضد المسلحين في باكستان منذ قتلت قوات أميركية خاصة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في بلدة قرب إسلام آباد.

وشهدت وزيرستان الجنوبية التي تعد معقلا للقاعدة وحركة طالبان تصعيدا للغارات الأميركية هذا الشهر، مما أدى إلى قتل 61 مسلحا، وفق إحصائية لوكالة رويترز.

علاقات قوية
من جهة أخرى، أكدت الإدارة الأميركية مجددا أن العلاقة بين الولايات المتحدة وباكستان "قوية وضرورية"، مضيفة أنها تعمل على تجاوز أي معوقات تعترض هذه العلاقات، وذلك بعد الإعلان عن توقيف مخبرين تابعين لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) في باكستان.

الخارجية الأميركية أكدت تجاوز أي معوقات تعترض  العلاقات بعد الإعلان عن توقيف مخبرين تابعين لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في باكستان
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر "علاقاتنا قوية مع باكستان ونعمل على تجاوز صعوبات تطرأ".

ورفض تونر التعليق على خبر أوردته صحيفة نيويورك تايمز مفاده أن أجهزة الاستخبارات الباكستانية اعتقلت خمسة مخبرين باكستانيين ساعدوا سي آي أي قبل الغارة التي نفذتها قوة أميركية خاصة وأدت إلى مقتل بن لادن.

وقال "إننا نتحلى بالصراحة حول الصعوبات في العلاقة"، وأضاف "علينا التعاطي مع هذه المشاكل لأن في ذلك مصلحة لبلدينا على المدى القريب والبعيد".

وتعتبر واشنطن أن باكستان تشكل عنصرا أساسيا في الحرب التي تقودها ضد ما تصفها بالجماعات المتطرفة في أفغانستان، ومقابل هذا التعاون تقدم الولايات المتحدة مساعدة مالية كبيرة إلى إسلام آباد.

وتصاعد التوتر بين البلدين إثر مقتل بن لادن الشهر الماضي، خصوصا بعدما تبين أنه أقام لأعوام وسط مدينة إبت آباد.

المصدر : وكالات