تحفظ أميركي إزاء دعم الناتو

جانب من اجتماع وزراء خارجية دول الناتو في برلين (رويترز)

أبدت الولايات المتحدة تحفظا على الدعوات الفرنسية والبريطانية لتعزيز المشاركة بعمليات حلف شمال الأطلسي (ناتو) العسكرية في ليبيا.

وقال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه مساء الخميس إثر لقائه نظيرته الأميركية هيلاري كلينتون إن واشنطن ترفض العودة "للعب دور مركزي" في العمليات العسكرية في ليبيا، لكنه أكد أن الولايات المتحدة ستواصل تقديم طائرات لتنفيذ "عمليات دقيقة عندما تكون الإمكانات المتوفرة لديهم مفيدة". وأضاف "نحن بحاجة إليهم.. كنا نأمل عودتهم".

وأكد الناتو الخميس في اجتماع لوزراء خارجية دول الحلف عقد في برلين بألمانيا أنه بحاجة إلى طائرات هجومية إضافية لتنفيذ مهمته في حماية المدنيين الليبيين من قوات العقيد معمر القذافي على أكمل وجه.

وقبل الاجتماع أعلنت كل من باريس ولندن أنهما ستضغطان على حلفائهما من أجل "تكثيف" الغارات الجوية عبر توفير مزيد من الطائرات والمشاركة في الضربات الجوية ضد قوات القذافي.

ورفض مسؤولون أميركيون تحدثوا لرويترز بعد أن طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم الشكاوى الفرنسية والبريطانية بخصوص إيقاع العمليات الجوية قائلين إن قادة الناتو لم يسعوا للحصول على المزيد من الدعم.

راسموسن: ناتو بحاجة لعدد قليل إضافي
من الطائرات الهجومية الأكثر دقة (رويترز)
كل الموارد الضرورية
من جهته قال الأمين العام للناتو أندرسن فوغ راسموسن في مؤتمر صحفي إن وزراء خارجية الحلف تعهدوا بتوفير "كل الموارد الضرورية" للمهمة والحفاظ على "وتيرة مرتفعة من العمليات ضد الأهداف المسموح بها".

وذكر راسموسن أن القائد الأعلى للناتو الأميرال الأميركي جيمس ستافريديس راض بشكل عام عن القوات التي تحت تصرفه، لكنه يحتاج إلى "عدد قليل إضافي من الطائرات الهجومية الأكثر دقة".

وقال وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونجيه هذا الأسبوع إن هجمات القذافي لن تتوقف بدون المشاركة الأميركية في قصف قواته البرية التي تراجعت منذ تولى الحلف قيادة العمليات في 31 مارس/آذار الماضي.

وأيد بشدة بيانا أقره وزراء خارجية الناتو دعا القذافي للتنحي عن الحكم، وهي الدعوة التي أصدرتها مجموعة الاتصال بخصوص ليبيا التي اجتمعت في الدوحة الأربعاء وضمت نحو 16 دولة غربية وشرق أوسطية.

المصدر : وكالات