قتلى بتفجيرين انتحاريين في باكستان

الهجمات في لاهور وكراتشي تضاعفت ثلاث مرات العام الماضي (الفرنسية-أرشيف)

قتل 16 شخصا على الأقل وأصيب العشرات في تفجيرين بباكستان الثلاثاء استهدفا مواكب للشيعة، حيث وقع الأول في مدينة لاهور شرق البلاد، والثاني  بمدينة كراتشي جنوب البلاد.
 
ووقع الانفجار الأول بينما كان رجال الشرطة يحاولون تفتيش مراهق كان يدخل المنطقة التي تجمع فيها مئات الشيعة بمناسبة الاحتفال بذكرى أربعينية الإمام الحسين في مدينة لاهور.
 
وقال رئيس مستشفى مايو في لاهور زاهد برفيز إن المستشفى استقبل 13 جثة و52 جريحاً، موضحا أن من بين القتلى أربعة رجال شرطة وامرأة واحدة.
 
وبدوره صرح قائد شرطة المدينة أسلم تارين بأن الانتحاري كان عمره 14 عاماً تقريباً، وبأنه كان بالإمكان وقوع خسائر كبيرة في الأرواح، لولا رجال الشرطة الذين حالوا دون أن يتمكن المراهق من تفجير نفسه في الموكب الرئيسي للشيعة.
 
وقد أعلن متحدث باسم جماعة تطلق على نفسها اسم "فدائيو الإسلام" بزعامة قاري حسين أحمد، مسؤولية الجماعة عن هذا الهجوم.
 
وبعد ساعة من التفجير الأول تعرضت منطقة مالير 15 بمدينة كراتشي لهجوم انتحاري آخر استهدف حافلة للشرطة كانت تقوم بحراسة العائدين من مسيرات الشيعة.
 
وأوضح مدير مستشفى كراتشي حميد براير أن المستشفى استقبل ثلاث جثث وثلاثة جرحى، مشيرا إلى أن اثنين من القتلى وأحد الجرحى هم من عناصر الأمن.
 
وعبر المسؤول البارز في الشرطة شوكت شاه عن اعتقاده بأن القتيل الثالث هو الانتحاري الذي هاجم حافلة الشرطة بدراجته النارية حاملا حقيبة متفجرات.
 
ووفقا لمعهد باك لدراسات السلام -ومقره إسلام آباد- فإن الهجمات في لاهور وكراتشي تضاعفت ثلاث مرات تقريبا في العام الماضي.
المصدر : وكالات