السنغال تعيد سفيرها إلى إيران

الرئيس عبد الله واد أكد أن قرار إعادة السفير إلى إيران جاء بوساطة تركية (الجزيرة نت)

سيدي ولد عبد المالك-داكار

قررت السنغال بشكل رسمي إعادة سفيرها إلى إيران، بعد سحبها له في ديسمبر/كانون الأول الماضي على خلفية شحنة الأسلحة الإيرانية التي ضبطت منذ شهور في نيجيريا.

وأبلغ الرئيس عبد الله واد الحكومة أمس الخميس أن القرار جاء بعد مساعي وساطة قام بها نظيره التركي عبد الله غل.

وأوردت الوكالة السنغالية الرسمية أن واد استقبل الخميس وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي عقب الإعلان عن القرار الذي كشف عنه أثناء الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء.

وأشارت مصادر إعلامية محلية إلى أن استقبال الرئيس عبد الله واد لوزير خارجية إيران، يحمل مؤشرات على إذابة الجليد بين البلدين.

وكان وزير الخارجية السنغالي مايديكا أنيانغ قال في آخر لقاء له مع الصحافة إن نظيره الإيراني الجديد أبلغه عن استعداده للقيام بزيارة للسنغال، لكنه أوضح أنه لم يتجاوب معه بما فيه الكفاية لأن إيران لم تفي بالمطلوب منها لتطبيع العلاقات".

ويذكر أن السنغال اشترطت على السلطات الإيرانية تقديم توضيحات كافية عن وجهة شحنة الأسلحة التي ضبطت بنجيريا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وسحبت داكار سفيرها ردا على ما اعتبرته توضيحات غير كافية من طرف الإيرانيين، وكان ذلك بعد يوم من عزل وزير الخارجية الإيراني (السابق) منوشهر متكي أثناء زيارة لمدة يومين للسنغال كان من أهدافها شرح المسألة. 

وأعلن في أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن ضبط 13 حاوية أسلحة قادمة من إيران في ميناء لاغوس، وهي الخطوة التي دفعت غامبيا إلى قطع علاقاتها مع طهران.

المصدر : الجزيرة