قتلى ومفقودون بفيضانات أستراليا

السلطات الأسترالية تخشى ارتفاع عدد الضحايا (الفرنسية)

تسببت الموجة الجديدة من الفيضانات التي تجتاح أستراليا في مقتل 12 شخصا، وفقدان العشرات، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا.

وقالت أنا بلاي رئيسة وزراء ولاية كوينزلاند الأسترالية -التي تعصف بها الفيضانات- اليوم الثلاثاء، إن عدد القتلى جراء الفيضانات المدمرة من المتوقع أن يزداد، وسط مخاوف شديدة على كثير من الأشخاص الـ72 الذين مازالوا مفقودين.

ووصفت الوضع بأنه كئيب وبائس، مضيفة "بالنظر إلى الملابسات، فإننا تساورنا مخاوف شديدة على كثير من الذين لا يعرف بعد مصيرهم في هذه المنطقة".

وبلغ العدد المؤكد للقتلى 12 شخصا على الأقل منذ بدأت الفيضانات قبل نحو ثلاثة أسابيع.
 
وفي وقت سابق أمس قال منسق أعمال الإغاثة في هذه الولاية الواقعة شمال شرق البلاد أيان ستيوارت "أستطيع أن أؤكد مقتل ثمانية أشخاص، ونحن قلقون بشأن مصير 72 شخصا آخرين هم في عداد المفقودين".

تفاقم الفيضانات
وأحاط سكان بريزبان -ثالثة مدن أستراليا الكبرى- منازلهم بأكياس من الرمال مع ارتفاع  منسوب المياه، في حين أدت أمطار غزيرة إلى تفاقم الفيضانات التي أصابت صناعة الفحم في شمال شرق البلاد بالشلل، وأضحت تهدد السياحة.
 
وأدت أسوا فيضانات تعرفها البلاد منذ خمسين عاما إلى غمر مساحات شاسعة بولاية كوينزلاند، وعزلت عشرات البلدات أو غمرتها المياه جزئيا، ومن المتوقع أن يستمر هطول الأمطار الموسمية طول الأسبوع.

واجتاحت مياه فيضان محملة بالأوحال بلغ ارتفاعها مترين مدينة توومبا الريفية غربي بريزبان، ولقي شخصان جرفتهما المياه حتفهما.
 
وفي بريزبان -التي يقطنها مليونا نسمة- حذرت السلطات سكان المناطق المنخفضة من أن الأسوأ ربما يأتي اليوم الثلاثاء أو غدا الأربعاء.

وطلبت الشرطة من قائدي السيارات الابتعاد عن الطرق في جنوب شرق الولاية المكتظ بالسكان، حيث يوجد أهم ساحلين يرتادهما السياح في أستراليا، وهما غولدن كوست وصن شاين كوست.
 
وقالت هيئة السياحة في كوينزلاند إن الأمطار والفيضانات ستضر بالصناعة، ولكن من السابق لأوانه تقدير حجم الأضرار.
  
وقدرت الخسائر بنحو ستة مليارات دولار أسترالي (ستة مليارات دولار أميركي)، وقال اقتصاديون إنها ستؤدي لتراجع النمو الاقتصادي وزيادة التضخم، مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية وبدء إعادة البناء في ثانية ولايات أستراليا الكبرى.
المصدر : وكالات