افتتاح دورة الجمعية العامة الأممية

 ديس أكد أن الجمعية العامة ستركز على أهداف التنمية للألفية (رويترز-أرشيف)

افتتحت الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الثلاثاء دورتها السنوية الـ65 برئيس جديد لها، هو الرئيس السويسري السابق جوزيف ديس.
 
وقال ديس إن الجمعية لديها جدول أعمال مكثف في الفترة المقبلة يتعلق ببرامج التنمية والصحة والفقر والمعروفة باسم أهداف التنمية للألفية.
 
وحث ديس الجمعية العامة، التي تضم 192 دولة، على عمل شيء مختلف في التصدي للمشاكل العالمية.
 
وسيجتمع قادة بلدان العالم في الجمعية من أجل إعادة تقييم التقدم في إنجاز الأهداف التنموية للألفية، وهو برنامج يضم عدة أهداف.
 
ومن بين تلك الأهداف مكافحة الفقر ووقف انتشار فيروس مرض فقدان المناعة المكتسبة -الإيدز- وتوفير التعليم الأساسي لكل الأطفال وتقليل وفيات الأطفال والأمهات أثناء الولادة.
 
ومن المقرر أن يتطرق رؤساء الدول ووفود الحكومات في الفترة بين 23 و29 سبتمبر/أيلول أمام الجمعية العامة عن المشاكل العالمية.
 
وموازاة مع ذلك من المنتظر أن يعقد مجلس الأمن الدولي، برئاسة تركيا يوم 23 سبتمبر/أيلول جلسة بشأن تطوير دوره في الحفاظ على السلام والأمن في أنحاء العالم.
 
وفي هذا الإطار دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعية العامة من أجل العمل الجاد لتحقيق الأهداف التنموية للألفية وأيضا لمواجهة مجموعة أخرى من القضايا التي تشكل تحديات، وفي مقدمتها تقديم المساعدات الإنسانية للدول التي تدمرها الزلازل والفيضانات والصراعات المسلحة.
 
ومن المنتظر أن تناقش الجمعية أيضا المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية والأوضاع المتوترة في عدد من المناطق في العالم إضافة إلى قضايا ما يسمى بالإرهاب وكذا التسامح الديني ونزع الأسلحة النووية.
 

نجاد ألغى مشاركته في اجتماع حول نزع السلاح (رويترز-أرشيف)
غياب نجاد
من جهة أخرى أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ألغى حضوره لاجتماع حول نزع السلاح يعقد على هامش الجمعية العامة.
 
ونقلت رويترز عن بان قوله "علمت أنه لن يشارك في ذلك الاجتماع".
 
وذكرت تقارير إعلامية أنه من المقرر أن يحضر نجاد في نيويورك الأسبوع القادم لإلقاء كلمة في قمة أممية بشأن أهداف الألفية للتنمية وكلمة في الجمعية العامة للمنظمة الدولية.
 
وأعرب بان عن أمله بالاجتماع مع نجاد "على أساس ثنائي" ومناقشة مسائل "ذات اهتمام مشترك، بما في ذلك المسألة النووية الإيرانية".
 
وكانت رويترز نقلت في وقت سابق عن مسؤول أميركي قوله إن الرئيس الأميركي باراك أوباما قد لا يحضر الاجتماع، لأنه سيشارك في قمة تعقدها الأمم المتحدة بشأن السودان واجتماعات أخرى في ذلك اليوم.
 
ويأتي ذلك الاجتماع -المقرر عقده يوم 24 سبتمبر/أيلول في الاجتماع السنوي لزعماء العالم في دورة الجمعية العامة- بعد 12 عاما من الجمود في مفاوضات نزع السلاح الوحيدة المتعددة الأطراف في جنيف.
 
ويناقش مؤتمر نزع السلاح -الذي بدأ في العام 1978 بدعم من الأمم المتحدة، ويضم 65 دولة- معاهدات الأسلحة البيولوجية والكيميائية.
المصدر : وكالات

المزيد من تكتلات إقليمية ودولية
الأكثر قراءة