غيتس وكلينتون بسول قبل المناورات

زيارة غيتس إلى سول تسبق مناورات بحرية مشتركة (الفرنسية-أرشيف) 
يبدأ وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس زيارة لكوريا الجنوبية اليوم الاثنين لإظهار دعم الولايات المتحدة لحليفتها العسكرية في مواجهة كوريا الشمالية.

كما تنضم وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون إلى غيتس في وقت لاحق لعقد اجتماع على مستوى عال في العاصمة سول.
 
ويأتي هذا الاجتماع غير المسبوق بين أكبر مسؤولين عن الدبلوماسية والدفاع بالبلدين, في وقت يتزايد فيه غضب الصين مع إعلان متوقع عن مناورات عسكرية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
 
وأوضح مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون شرق آسيا أن المحادثات التي ستجري في سول تهدف إلى تقييم الخطوات التالية مع كوريا الشمالية, إضافة إلى المحادثات المتوقفة بشأن البرنامج النووي لبيونغ يانغ.
 
وشدد كيرت كامبل على أن أحد الشروط المسبقة الأساسية لأي محادثات جديدة هو أن توقف كوريا الشمالية ما سماها "أساليبها المستفزة" وأن تلتزم بإخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي.
 
ويأتي ذلك بينما لا يزال التوتر المتزايد بين الكوريتين قائما منذ إغراق السفينة الحربية شيونان في مارس/ آذار مما أدى إلى مقتل 46 بحارا كوريا جنوبيا.
 
ونفت بيونغ يانغ مسؤوليتها عن ذلك, ونجت هذا الشهر من توبيخ الأمم المتحدة التي أدانت الهجوم ولكنها لم تنح باللائمة على كوريا الشمالية.
 
وينتظر أن ترسل كوريا الشمالية وزير خارجيتها لحضور منتدى إقليمي بدأ في هانوي الجمعة وتحضره أيضا الولايات المتحدة والصين، حيث من المتوقع أن تشن كوريا الجنوبية حملة أخرى لحمل بيونغ يانغ على الاعتراف بالمسؤولية عن إغراق السفينة.
 
على صعيد آخر, تصل إلى كوريا الجنوبية هذا الأسبوع حاملة طائرات أميركية وثلاث مدمرات للمشاركة في المناورات البحرية المرتقبة.
 
وينتظر أن يعلن في سول عن تفاصيل تلك المناورات خلال مباحثات غيتس وكلينتون. 
المصدر : وكالات