قتلى بتواصل العنف في باكستان

عناصر من الشرطة تعاين موقع تفجير مقهى إنترنت في لاهور أمس (الفرنسية)

تواصلت أعمال العنف في باكستان، حيث أدى اشتباك في منطقة أوركزاي القبلية وهجوم انتحاري على مسجد في إقليم البنجاب إلى مقتل 13 وإصابة 18 على الأقل.
 
وأوردت قناة "جيو تي في" الباكستانية نقلا عن مصادر أمنية أن عناصر الأمن قصفت عدة مواقع بمنطقة أوركزاي بشمال غرب البلاد مما أسفر عن مقتل 12 مسلحا على الأقل، وجرح عدد كبير، وتدمير أربعة مخابئ.
 
وتقول قوات الأمن الباكستانية إنها تمكنت من القضاء على أكثر من 1500 مسلح، وتدمير أكثر من 1900 مخبأ بينها مراكز تدريب، خلال حملتها ضد الجماعات المسلحة التي بدأتها منذ نحو شهرين.
 
في تطور آخر، أفادت القناة الإخبارية بمقتل شخص وجرح 18 آخرين في هجوم انتحاري على مسجد في مدينة سارغودا شرق البلاد أثناء أداء مصلين شيعة صلاة العشاء.
 
وقال شهود عيان إن الهجوم نفذه انتحاري كان يحمل حقيبة متفجرات، وفجر نفسه عندما حاول الحارس على البوابة إيقافه.
 
وذكرت الشرطة أن المهاجم قتل بينما نقل المصابون إلى مستشفى سارغودا، مشيرة إلى أن إصابة بعضهم خطيرة.
 
ويأتي هذا الحادث بعد يوم على مقتل 18 شيعيا أثناء إطلاق مسلحين الرصاص على حافلات ركاب كانت متوجهة إلى مدينة بيشاور عاصمة إقليم خيبر باختونخوا شمال غرب باكستان. 
  
وشهد إقليم البنجاب سلسلة من الهجمات في الأشهر الأخيرة، من بينها مقتل أكثر من 40 في تفجيريين متزامنين عند ضريح شيعي في لاهور عاصمة الإقليم هذا الشهر.
 
كما قتل أكثر من 80 شخصا أواخر مايو/أيار في تفجيرين متزامنين على الطائفة الأحمدية، وهي أقلية دينية تقول إنها مسلمة بينما تعتبرها باكستان غير مسلمة.
 
وفي أكثر الهجمات دموية، لقي 102 على الأقل مصرعهم الأسبوع الماضي في تفجيرين انتحاريين بمنطقة مهمند القبلية.  
 
وتأتي هذه الهجمات في وقت تضغط فيه واشنطن على إسلام آباد لبذل المزيد من الجهد لاجتثاث جماعات مسلحة تقول إنها تستخدم أراضيها للتخطيط لهجمات على القوات الأجنبية في أفغانستان.
المصدر : وكالات