عـاجـل: وزير الطاقة الروسي: هجمات أرامكو السعودية يمكن أن تؤثر سلبا على أمن الطاقة العالمي

أوغندا تدعو لزيادة القوات بالصومال

القوات الأوغندية بالصومال تتجه لتوسيع عملياتها ضد حركة الشباب (رويترز-أرشيف)

اقترح الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني رفع عدد أفراد قوة الاتحاد الأفريقي في الصومال إلى عشرين ألفا للقضاء على من سماهم الإرهابيين.
 
جاءت تلك الدعوة بعد مصرع 73 شخصا في تفجيرين وقعا بالعاصمة الأوغندية كمبالا يوم الأحد الماضي، وتبنت المسؤولية عنهما حركة الشباب المجاهدين الصومالية.
 
وأشار موسيفيني إلى اتفاق دول شرق أفريقيا على تعزيز القوات المنتشرة في العاصمة الصومالية مقديشو، وقال إن هجوم كمبالا دفع أوغندا إلى إعادة النظر في طبيعة وجود قواتها في مقديشو, مشددا على أنه سيتم تعقب مدبري هذا الهجوم.
 
وأضاف "كنا فقط في مقديشو لحراسة الميناء والمطار وقصر الرئاسة، والآن نحن بصدد تعبئة للبحث عنهم".


 
مخاوف أميركية
من جهة ثانية قال السفير الأميركي في أوغندا جيري لانيير إن حدود أفريقيا التي يسهل اختراقها تعني أنه سيصعب منع هجمات في أماكن أخرى بالمنطقة.

واعتبر لانيير أنه من الممكن تماما تعرض دول أخرى في المنطقة -مثل بوروندي وإثيوبيا وكينيا- لتهديدات حركة الشباب الصومالية.
 
التفجيرات الأخيرة بكمبالا أثارت قلقا أميركيا  (الفرنسية)
كما عبر السفير الأميركي عن استعداد واشنطن لزيادة دعمها لأوغندا, مشيرا إلى أن المزيد من عملاء مكتب التحقيقات الاتحادي سيصلون إلى هذا البلد للانضمام إلى الثلاثة الذين يساعدون بالفعل في التحقيق.
 
وذكر السفير الأميركي أيضا أن هجمات كمبالا ربما تهدف إلى تخويف دول في المنطقة تعهدت في بعض الأحيان بزيادة دورها في الصومال والانضمام لأوغندا وبوروندي في توفير قوات على الأرض.


 
اعتقالات
على صعيد آخر عثرت الشرطة الأوغندية على حزام ناسف لم ينفجر، واعتقلت 6 من بين أكثر من 20 صوماليا وأوغنديا تشتبه في ضلوعهم في التخطيط لتفجيريْ كمبالا.
 
وقالت الشرطة الأوغندية إن أكثر من 20 صوماليا وأوغنديا متورطون في التخطيط للهجمات.

وأشار مصدر عسكري أوغندي إلى أن مسؤولي مخابرات تلقوا معلومات في الشهر الماضي تفيد بأنه يجري الإعداد لتنفيذ هجوم. وأضاف "في 17 يونيو/حزيران أبلغ شخص من ضاحية كيسيني في كمبالا المخابرات بأن بعض الصوماليين يخططون لتنفيذ هجوم خلال كأس العالم".
 
وكانت حركة الشباب المجاهدين تبنت المسؤولية عن التفجيرين، وتوعدت جميع الدول التي تشارك في قوات حفظ السلام الأفريقية واتهمتها بالمسؤولية عن مقتل المدنيين الصوماليين.
 
يشار إلى أن تبني الحركة المسؤولية عن تفجيريْ كمبالا يعد المرة الأولى التي ينفذ فيها المتمردون الصوماليون تهديدهم القديم بمهاجمة أعدائهم في دول أخرى.
المصدر : وكالات