أوروبا ترحب باستعداد إيران للحوار

إحدى جولات الحوار بين إيران والدول الست في جنيف في 2009
 (الأوروبية-أرشيف)
 
رحب الاتحاد الأوروبي الأربعاء بإعلان إيران استعدادها لاستئناف الحوار، لكنه قال إن أي محادثات لا بد من أن تركز على برنامج إيران النووي.
 
جاء ذلك خلال رد من مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون على خطاب بعث به رئيس وفد التفاوض الإيراني في شؤون الملف النووي سعيد جليلي إلى الاتحاد في السادس من يوليو/تموز الجاري، واقترح فيه إجراء محادثات في سبتمبر/أيلول.
 
وأكدت أشتون أن القضايا المرتبطة ببرنامج إيران النووي لا بد من أن تكون محور تركيز المحادثات، لكن يمكن أيضا طرح موضوعات أخرى بحسب ردها.
 
وأكدت متحدثة باسم أشتون أن رد الاتحاد الأوروبي على جليلي أرسل يوم الثلاثاء.

وكان سعيد جليلي، اقترح في رسالته إلى مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد أن تجري محادثات في سبتمبر/أيلول بشأن قضايا من بينها البرنامج النووي  لطهران، وهي أول إشارة واضحة على أن إيران تريد استئناف المحادثات منذ فرضت عليها العقوبات الدولية الأخيرة.
 
يذكر أن آخر محادثات نووية إيرانية مع الدول الست في جنيف كانت في أكتوبر/تشرين الأول 2009 لكنها لم تؤد إلى شيء، مما دفع تلك القوى للبدء في اتخاذ خطوات ضد إيران نتج عنها فرض حزمة رابعة من العقوبات الأممية، إضافة إلى عقوبات أوروبية وأميركية أحادية الجانب.
 
ومن جهة أخرى جدد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي الاثنين الماضي استعداد بلاده للحوار بخصوص اتفاق التبادل مع مجموعة فيينا التي تضم -إلى جانب إيران- كلا من الولايات المتحدة وروسيا والوكالة الدولية للطاقة الذرية والتي وافقت -حسب متكي- على انضمام البرازيل وتركيا.
 
وأضاف متكي أن أمام إيران خيارين لا ثالث لهما للحصول على اليورانيوم المخصب، إما عبر المضي قدما في اتفاق التبادل أو إنتاجه بنفسها، مؤكدا أن إيران مستعدة لما تختاره مجموعة فيينا.

يشار إلى أن مجموعة فيينا شكلت على أساس البحث في اتفاق لتبادل الوقود يضمن لإيران الحصول على اليورانيوم المخصب بنسبة 20% لتشغيل مفاعل طهران للأبحاث الطبية.

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد أمر برفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 20%، ردا على رفض الدول الغربية اتفاق التبادل النووي الذي وقعته مع البرازيل وتركيا، والدفع بمجلس الأمن لتشديد العقوبات على طهران.

المصدر : رويترز