عـاجـل: ترامب: ندرس العديد من الخيارات للتعامل مع إيران

مقتل 22 باشتباكات مع فارك بكولومبيا

الطيران شارك القوات البرية في الهجوم (الأوروبية-أرشيف)

أكد مسؤلون كولومبيون مقتل 12 فردا من أعضاء القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في غارة للقوات الحكومية كما لقي عشرة جنود مصارعهم في اشتباكات أخرى منفصلة.

فقد أعلنت وزارة الدفاع الكولومبية أن القوات الجوية شنت بالتعاون مع الجيش والشرطة أمس الأحد غارة على معسكر في أعالي الجبال يتحصن فيه قائد قوات فارك "غوليرمو ليون ساينز" المعروف باسم ألفونسو كانو وكبار قيادة الحركة اليسارية المسلحة المناوئة للحكومة. 

وذكر الجيش أن الهجوم تم في ساعة مبكرة من صباح الأحد بالتوقيت المحلي في منطقة ريفية تابعة لبلدة بلاناديس في المرتفعات الجبلية الوسطى التي تكثر فيها الغابات الكثيفة والمسالك الوعرة.

الجيش الكولومبي يعرض أسلحة صادرها من مسلحي فارك في غارة سابقة (الفرنسية)
وأوضحت المصادر الكولومبية الحكومية أن القتلى هم أربعة نساء وثمانية رجال يتولون حماية وأمن ألفونسو كانو الذي تسلم قيادة فارك عام 2008 خلفا لمانويل مارولاندا الذي توفي متأثرا بنوبة قلبية.

ومن بين النساء القتيلات ماغالي غرانوبلز الملقبة بـ"مارلين روندون" التي تترأس الوحدة الأمنية الخاصة بحماية رئيس الحركة، والتي تتهمها السلطات الحكومية بشن أكثر من ثلاثين هجوما وارتكاب أكثر من سبعين جريمة قتل وفقا لما ذكره قائد القوات الكولومبية الفريق فريدي باديللا.

مقتل جنود
من جهة أخرى قتل عشرة جنود كولومبيين أمس الأحد في اشتباك منفصل وقع مع مسلحي حركة فارك في مقاطعة أروكا الواقعة شرقي البلاد قرب الحدود مع فنزويلا، وذلك بحسب المصادر العسكرية الكولومبية التي رفعت عدد القتلى بعد وفاة أربعة جنود متأثرين بجروح أصيبوا بها أثناء المعركة.

وجاءت هذه الاشتباكات بعد يوم واحد فقط من وقوع ثلاثة صدامات منفصلة مع المتمردين في أنحاء متفرقة من البلاد أسفرت عن مقتل ثلاثة من ضباط الشرطة وجنديين ومدنيين.

يشار إلى أن حركة فارك -التي تعتبر من أقوى المجموعات المسلحة- بدأت صراعها الحكومة منذ الستينيات في القرن الماضي، وتضم حاليا في صفوفها -بحسب التقديرات الكولومبية الحكومية- ما بين سبعة آلاف وعشرة آلاف مقاتل.

وكانت أجهزة الأمن الكولومبية اعترضت العام الماضي رسالة إلكترونية وجهها قائد الحركة ألفونسو كانو إلى أنصاره لتصعيد الهجمات على القوات الحكومية، وزرع المزيد من الألغام وشراء المزيد من العتاد بما فيها الصواريخ وأجهزة الاتصال المتطورة.

ولا تزال حركة فارك -التي تنشط على ما يقارب نصف مساحة كولومبيا- تحتجز تسعة جنود وشرطيا رهائن لديها كورقة ضغط على الحكومة للإفراج عن خمسمائة من عناصر الحركة المعتقلين لديها.

المصدر : وكالات