عـاجـل: ترامب: لا أحد طلب مني خفض انتاجنا من النفط والمنتجون خفضوا تلقائيا إنتاجهم كرد فعل لأسعار السوق الحالية

الذرية تبحث الملف النووي الإيراني

أمانو طالب إيران بالتعاون مع الوكالة (الفرنسية-أرشيف)

بدأت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مناقشة العديد من القضايا على رأسها الملف النووي الإيراني في حين يستعد الرئيس الإيراني للتوجه إلى الصين بشأن المحاولات الرامية لفرض عقوبات قالت الولايات المتحدة إنها تمتلك النصاب الكامل لفرضها في مجلس الأمن.

وفي خطاب ألقاه الاثنين في الجلسة الافتتاحية لاجتماع مجلس حكام الوكالة، طالب رئيس الوكالة الدولية الياباني يوكيا أمانو إيران بالتعاون مع الوكالة واصفا الملف النووي الإيراني بأنه "قضية خاصة" بالنسبة لمفتشي الوكالة على خلفية الاشتباه بسعي طهران لامتلاك سلاح نووي.

كما ناشد أمانو سوريا التي يشتبه -حسب مفتشي الوكالة- في إخفائها أنشطة نووية لأغراض عسكرية، بالتعاون مع الوكالة في ملف موقع الكبر قرب مدينة دير الزور شمالي شرقي سوريا الذي كانت الطائرات الإسرائيلية قد قصفته في سبتمبر/أيلول عام 2007.

كما يناقش الاجتماع الملف النووي الإسرائيلي وهي النقطة التي اعترض عليها المندوب الأميركي إلى الوكالة باعتبار إسرائيل -على حد قوله- لم تخالف التزاماتها حيال الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

أحمدي نجاد سيزور بكين لبحث ملف بلاده النووي (الفرنسية-أرشيف)
تقرير الوكالة
وكانت الوكالة الذرية قد وزعت الأسبوع الماضي أحدث تقاريرها بشأن البرنامج النووي الإيراني وجاء فيه أن طهران تواصل تخصيب اليورانيوم على الرغم من قرارات مجلس الأمن الثلاثة بفرض عقوبات عليها، وأنها أنتجت أكثر من خمسة كيلوغرامات من اليورانيوم المخصب بنسبة أعلى من أجل مفاعل طهران للأبحاث الطبية.

يذكر أن الغرب أعرب عن مخاوفه من أن تكون عمليات تخصيب اليورانيوم معدة لأهداف عسكرية لإنتاج سلاح نووي، كما أن الوكالة الذرية نفسها عبرت عن قلقها من طبيعة البرنامج النووي الإيراني الذي تصر طهران على أنه مخصص للأغراض السلمية.

يشار إلى أن إيران وحتى الأن عملت على تخصيب اليورانيوم إلى نسبة لا تزيد عن 5% لكنها بدأت في فبراير/شباط الماضي برفع نسبة التخصيب إلى ما يقارب 20% كضمان لتوفير الوقود اللازم لتشغيل مفاعل إنتاج النظائر المشعة لعلاج السرطان في حال عدم التوصل لاتفاق دولي بهذا الشأن.

وكانت إيران قد توصلت لاتفاق تبادل الوقود النووي مع تركيا والبرازيل الشهر الماضي يقضي بتبادل اليورانيوم المخصب بنسبة قليلة مع وقود آخر مخصب بنسبة 20% على أن يتم التبادل برعاية تركية، بيد أن الاتفاق لم يحظ بقبول الغرب. 

الرئيس الإيراني
من جهة أخرى، أعلنت مصادر إيرانية اليوم الاثنين أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد سيقوم خلال الأسبوع الجاري في زيارة رسمية للصين لحضور معرض شنغهاي التجاري 2010 ولقاء المسؤولين الصينيين والبحث في التهديدات الغربية بفرض عقوبات جديدة على إيران، وإمكانية تنفيذ اتفاق التبادل النووي الموقع مع تركيا والبرازيل.

يذكر أن الرئيس الإيراني يقوم حاليا بزيارة إلى تركيا للمشاركة في مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة للمجموعة الآسيوية (سيكا) الذي تنطلق أعماله اليوم الاثنين في إسطنبول حيث من المتوقع -وفقا لما ذكرته مصادر إعلامية- أن يلتقي أحمدي نجاد على هامش المؤتمر رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد حذرت الأحد -قبيل انطلاقها في جولة خارجية تشمل عددا من دول أميركا الجنوبية- مما أسمته محاولات إيران للتحايل وتجنب فرض عقوبات عليها، مشيرة إلى أن واشنطن حصلت على أصوات كافية من الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي بما فيها روسيا والصين.

كما نقل عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الولايات المتحدة تواصل مساعيها لتمرير مشروع القرار في مجلس الأمن دون البرازيل وتركيا العضوين غير الدائمين في المجلس.  

المصدر : وكالات