ماكريستال يعتذر عن مهاجمة أوباما


اعتذر قائد القوات الدولية في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال عن مقال يسخر فيه وكبار مساعديه من الرئيس باراك أوباما ومسؤولين كبار بالإدارة الأميركية.

ويسخر المقال من جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي ويحوي أيضا انتقادات لاذعة للسفير الأميركي في كابل كارل آيكنبري، كما ينقل حديثا لأحد مساعدي ماكريستال يصف فيه خيبة أمل الجنرال الأميركي من اللقاء الذي جمعه والرئيس أوباما العام الماضي.

 
وقال ماكريستال في بيان "أقدم خالص اعتذاري عن هذه الصورة "الخاطئة" التي تعكس حكما غير سديد وما كان يجب أن تحدث".
 
وشدد على أنه حافظ طيلة سنوات عمله على مبدأ الحفاظ على سمعته الشخصية والاستقامة المهنية، مشيرا إلى أن ما ورد في هذا المقال يقل كثيرا عن هذا المستوى.
 
وذكر أنه يكن احتراما كبيرا وإعجابا بالرئيس أوباما وفريقه للأمن القومي وأيضا الزعماء المدنيين والقوات التي تخوض هذه الحرب و"مازلت ملتزما بالعمل على ضمان إنجاحها".

 
انقسام
وحسب ما جاء في المقال فقد سخر الجنرال من بايدن المعروف بموقفه المشكك في خطة ماكريستال في أفغانستان ويفضل نهجا محدودا لمحاربة ما يسمى الإرهاب.
 
وقال أيضا إنه شعر بأنه تعرض "للخيانة" من قبل السفير الأميركي في كابل العام الماضي في نقاش بالبيت الأبيض حول الإستراتيجية في أفغانستان.
 
وعن مذكرة داخلية للسفير آيكنبري سربت وتتضمن تشكيكا بجدوى مطالبة ماكريستال بتعزيزات، قال الجنرال الأميركي "إنه شخص يسعى إلى حماية نفسه، وهكذا في حال فشلنا سيكون بإمكانه أن يقول "سبق أن حذرتكم من هذا".
 
كما سخر مساعد آخر لماكريستال من جيم جونز مستشار الأمن القومي -وهو جنرال متقاعد- ووصفه بأنه "مهرج مازال يعيش في العام 1985".

 

"
المقال تطرق للخلافات التي ظهرت بين الجيش والبيت الأبيض في الخريف الماضي عندما كان أوباما يدرس قراره حول إرسال تعزيزات إلى أفغانستان
"

خلافات


وتطرق المقال أيضا إلى الخلافات التي ظهرت بين الجيش والبيت الأبيض في الخريف الماضي عندما كان الرئيس أوباما يدرس قراره حول إرسال تعزيزات إلى أفغانستان، كما طلب ماكريستال.
 
ورغم أن الرئيس الأميركي قد منحه قسما كبيرا مما طلبه، قال الجنرال ماكريستال إن تلك الفترة كانت "مضنية".
 
وأضاف أحد مستشاري ماكريستال -مفضلا عدم الكشف عن هويته- أن الجنرال لم يخرج بانطباع جيد من لقاء مع أوباما في البيت الأبيض بعيد تعيينه على رأس العمليات في أفغانستان.
 
وأضاف المستشار "كان لقاء استمر عشر دقائق بغرض التقاط الصور"، وتابع "لم يكن أوباما يعرف شيئا عنه وعمن يكون لم يبد الكثير من الاهتمام". وقال إن رئيسه ماكريستال "خاب أمله كثيرا".
 
وفي المقال سخر الجنرال ماكريستال أيضا من المبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك، وقال بعد أن نظر إلى هاتفه الجوال "إنها رسالة  إلكترونية أخرى من هولبروك لا أرغب حتى في مجرد فتحها".
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة