تركيا تسعى لمبادلة الوقود مع إيران

أوغلو أشار إلى أنه تحدث السبت مع متكي (الفرنسية-أرشيف) 

أعلنت تركيا اليوم أنها ستواصل سعيها بمعية البرازيل لتنفيذ خطة مبادلة الوقود مع إيران رغم العقوبات الدولية الجديدة على طهران.
 
وقال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو "اتخذنا قرارا مشتركا بالقيام بهذه العملية معا، ناقشنا مع طهران ردا عناصرُه إيجابية" على الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
 
وأضاف أوغلو في تصريح صحفي على هامش قمة لزعماء دول جنوب شرق أوروبا "ما زلنا نؤمن بإمكانية التوصل إلى حل، نحن عازمون على مواصلة جهودنا، والبرازيل ستستمر معنا".
 
وكانت إيران وترکيا والبرازيل وقعت الشهر الماضي على اتفاق مشترك لمبادلة الوقود النووي فوق الأراضي الترکية، ينص على موافقة إيران على نقل 1200 کيلوغرام من اليورانيوم المنخفض التخصيب إلى ترکيا مقابل الحصول على وقود لتشغيل مفاعل طهران النووي المخصص لمعالجة أمراض السرطان.
 
لكن القوى الغربية تبدي شكوكا اتجاه تلك الخطة حيث أيدت خلال الشهر الجاري فرض مجلس الأمن دفعة رابعة من العقوبات على إيران في وقت صوتت فيه تركيا والبرازيل -وهما من الأعضاء غير الدائمين في المجلس- ضد قرار العقوبات.
 
محادثات
وأشار أوغلو إلى أنه تحدث مع نظيريه البرازيلي سيلسو أموريم والإيراني منوشهر متكي السبت الماضي ويعتزم التحدث اليوم مع وزير الخارجية الألماني جيدو فسترفيله.
 
وتعتبر ألمانيا إحدى الدول الست المنخرطة في الملف النووي الإيراني إلى جانب الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا.
 
وبدورها أعربت البرازيل أمس عن الأمل في اتخاذ خطة تتنازل بموجبها إيران عن بعض مخزونها من المواد النووية كأساس لإجراء مزيد من المحادثات على الرغم من العقوبات الجديدة.
 
وقال أموريم في تصريحات صحفية بفيينا "في تقديري أن العقوبات جعلت الأمر أكثر صعوبة لا أسهل، لكنني لا أظن أنها جعلته مستحيلا وبالتالي لو توفرت النوايا الحسنة والمرونة سيكون التوصل لاتفاق ممكنا".
 
وكانت إيران ردت في وقت سابق على العقوبات الأممية بأنها ستعلن عن تقدم جديد في برنامجها النووي خلال الشهور المقبلة، وأنها ستبني مفاعلا جديدا لتخصيب اليورانيوم العام المقبل.
المصدر : رويترز

المزيد من سلاح نووي
الأكثر قراءة