مقتل جنديين للناتو بأفغانستان

184 جنديا من الناتو قتلوا بأفغانستان منذ مطلع العام الحالي (الفرنسية)
 
أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) اليوم عن مقتل اثنين من جنوده في أفغانستان في هجومين منفصلين خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وذلك في وقت اعترفت فيه واشنطن ببطء تقدم الحملة العسكرية التي تقودها هناك. 

وأوضحت قوة المساعدة الأمنية الدولية يساف) التابعة للحلف أن جنديا قتل في هجوم مسلح، بينما قتل الجندي الآخر بـ"نيران غير مباشرة"، لكنها لم تذكر أية تفاصيل أخرى بشأن الهجومين أو جنسية القتيلين.
 
ويرتفع بذلك عدد جنود الناتو القتلى بأفغانستان منذ مطلع العام الحالي إلى 184 جنديا، في حين قتل 520 جنديا العام الماضي (2009) والذي يعد الأكثر دموية للقوات الدولية هناك خلال ثمانية أعوام من الحرب على مقاتلي حركة طالبان.
 
يُذكر أن 130 ألف جندي يعملون في أفغانستان يشكل الأميركيون نحو ثلثيهم.
 
ماكريستال يعترف ببطء الحملة الأميركية
(رويترز)   
بطء أميركي

وفي واشنطن، أعلن البيت الأبيض أن قائد القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان الفريق أول ستانلي ماكريستال قال للرئيس الأميركي باراك أوباما "إن التقدم في حملة مكافحة التمرد هناك بطيء لكنه ثابت".
 
والتقى أوباما أمس مجلس حربه لمدة 75 دقيقة لمناقشة الجهود العسكرية في أفغانستان حيث ستكون الدفعة الكبيرة المقبلة هجوما في ولاية قندهار بجنوب البلاد.
 
وقال متحدث باسم البيت الأبيض، هو روبرت غيبز، إن "الجملة التي استخدمها ماكريستال في الاجتماع على وجه التحديد هي أن التقدم  بطيء لكنه ثابت، وأتوقع أن يكون هذا ما سنشهده خلال بقية العام".
 
وردا على سؤال عما إذا كان أوباما راضيا عن التقدم الذي تم إحرازه حتى الآن في أفغانستان، قال غيبز "نعم، وأعتقد أن الرئيس لم تكن لديه أي شكوك في أن ما بدأناه قبل سنوات عديدة في أفغانستان سيستغرق بعض الوقت، هناك عدد كبير من القضايا ليس فقط العسكرية وإنما قضايا متعلقة بالحكم نبحثها".

وعما إذا كان أوباما يعتقد أن الجهود العسكرية تمضي باتجاه سحب القوات وفقا للإطار الزمني المحدد، قال غيبز إنه "لن يتغير أي شيء ناقشناه عما حدده الرئيس في ديسمبر/ كانون الأول الماضي".
 
يُذكر أن أوباما أعلن في ديسمبر/ كانون الأول الماضي إرسال ثلاثين ألف جندي إضافي إلى أفغانستان لتنفيذ إستراتيجية "مكافحة التمرد" التي تركز على تأمين مراكز سكانية مهمة مثل قندهار، كما أعلن أن القوات الأميركية ستبدأ في الانسحاب من أفغانستان بدءا من يوليو/ تموز 2011 إذا كانت الظروف مواتية.
المصدر : وكالات