بانكوك تستأنف حياتها بعد الاحتجاجات

التجار شرعوا في العودة إلى أعمالهم بعدما أنهى جيش تايلند الاعتصامات بالقوة (الفرنسية)

استأنفت العاصمة التايلندية اليوم الاثنين نشاطاتها التي توقفت بفعل اعتصامات ومظاهرات المعارضة. وبدأت المؤسسات الحكومية والمدارس أعمالها، بعد عملية تنظيف ضخمة للمدينة عقب أسوأ اضطرابات سياسية شهدتها البلاد حديثا.
 
وقد عاودت المحلات والمتاجر فتح أبوابها وامتلأت القطارات وقطارات الأنفاق بركابها، وستباشر المدارس المغلقة عملها اليوم الاثنين مع بقاء حظر التجول ليلا في العاصمة وفي 23 إقليما.
 
كما رجهت البورصة إلى أدائها الكامل بعدما أغلقت يومي الخميس والجمعة، وستعلن الحكومة عن النمو الاقتصادي في الربع الأول للتأكيد أن الاقتصاد يتعافى من الأزمة المالية العالمية التي كان لها دور في الأزمة السياسية.
 
وكان الآلاف من عمال البلدية والمتطوعين -بمن فيهم طلاب المدارس الثانوية- قد بدؤوا حملة تنظيف للمنطقة التي شهدت احتجاجات واعتصامات طويلة فرقها الجيش التايلندي الأسبوع الماضي.
 
يأتي ذلك بعدما شهد حي المال والأعمال في بانكوك اعتصام ذوي القمصان الحمر وتحصنهم فيه، مطالبين بانتخابات جديدة واستقالة حكومة رئيس الوزراء أبهيست فيجاجيفا الذي يتهمونه بالافتقار إلى الشعبية ومحاباة النخب الثرية في تايلند.
 
وتدخل الجيش يوم الأربعاء الماضي مستخدما المدرعات لإجلاء نحو ثلاثة آلاف متظاهر عن الحي الذي يتحصنون فيه، وأوقف العملية بعدما اعتقل قادة ذوي القمصان الحمر وفرض سيطرته على المنطقة.
 
يذكر أن المواجهات خلفت 54 قتيلا على الأقل وأكثر من أربعمائة مصاب، في أحدث جولة من أعمال العنف التي بدأت يوم 14 مايو/أيار الجاري وأشعلت النار في نحو أربعين مبنى بالمدينة، ودمرت قطاعي السياحة والبيع بالتجزئة.
المصدر : رويترز