إيران تخطر الذرية باتفاق المبادلة

أحمدي نجاد: مجلس الأمن لن يبقى له رصيد (رويترز-أرشيف)

أعلنت إيران أنها ستخطر الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم باتفاق تبادل الوقود النووي الذي توسطت فيه تركيا والبرازيل.
 
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية الذي قال إن رسالة بهذا الخصوص ستسلم للمدير العام للوكالة الذرية في فيينا.
 
وفي وقت سابق أعلن رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني أن بلاده ستنسحب من اتفاق تبادل الوقود النووي الذي توسطت فيه تركيا والبرازيل, في حال فرض عقوبات إضافية، وقال إن تمسك واشنطن بالعقوبات قد يدفع طهران لمراجعة تعاونها مع الوكالة الذرية.
 
وأضاف لاريجني أن "جهود تركيا والبرازيل ستضيع إذا كان الأميركيون يريدون البحث عن مغامرة سواء في مجلس الأمن أو من خلال الكونغرس".
 
يشار إلى أنه بعد ساعات من إعلان إيران والبرازيل وتركيا التوصل إلى الاتفاق الأسبوع الماضي, كشفت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عن موافقة الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن على مشروع قرار يفرض عقوبات إضافية على طهران.
 
وردا على ذلك, قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن مجلس الأمن "لن يبقى له رصيد"، معتبرا أن الخسارة ستكون من نصيب من سماهم "الأعداء".
 
يذكر أن اتفاق طهران تضمن عناصر سبق أن وردت بالفعل في اتفاق تبادل الوقود الذي رعته الوكالة الذرية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي. لكن هذا الاتفاق لم يكتمل بسبب تعديلات طلبتها طهران, كما تقول رويترز.
 
أما الاتفاق الجديد الذي توسطت فيه تركيا والبرازيل فيتضمن إرسال طهران 1200 كلغ من اليورانيوم المخصب لديها إلى تركيا مقابل الحصول على قضبان وقود نووي لتشغيل مفاعل أبحاث طبية.
 
ويواجه هذا الاتفاق انتقادات غربية انطلاقا من أنه سيترك لإيران ما يكفي من
اليورانيوم لصنع قنبلة واحدة.
المصدر : وكالات