إيران تتمسك بالاتفاق الثلاثي

اتفاق تبادل الوقود تم توقيعه بطهران بحضور قادة البرازيل وإيران وتركيا (الفرنسية-أرشيف)

تعتزم إيران المضي قدما في اتفاق تبادل الوقود النووي الذي توصلت إليه الاثنين الماضي مع تركيا والبرازيل لكنها لوحت بالعدول عن ذلك الاتفاق إذا لم تقبله الدول الغربية بشكل كامل.
 
وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن القومي في البرلمان الإيراني علاء الدين بوروجردي إن بلاده ملتزمة بالتعهدات التي قطعتها "وتريدها أن تصبح قيد التنفيذ وستوجه رسالتها إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
 
وتعتزم إيران إطلاع الوكالة الدولية على تفاصيل ذلك الاتفاق الاثنين المقبل وذلك طبقا لمقتضيات الاتفاق الذي يقضي بأن تقوم طهران بإبلاغ الوكالة الدولية خطيا عبر القنوات الرسمية بهذا الاتفاق في غضون سبعة أيام من تاريخ إعلانه.
 
وذكر بيان من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن المبعوثين التركي والبرازيلي بالوكالة الدولية للطاقة الذرية سيرافقان مبعوث إيران في اجتماع مع رئيس الوكالة يوم الاثنين.
 
وأعلن القادة الثلاثة دعم الاتفاق الذي يقضي بإرسال طهران 1200 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 3.5% إلى تركيا لتستبدل به 120 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%.
 
وكانت الولايات المتحدة قالت في وقت سابق إنها تريد من طهران تنفيذ ذلك الاتفاق بتقديمها كتابا خطيا للوكالة الدولية للطاقة الذرية تتعهد فيه بالالتزام بشروط الوكالة وفتح منشآتها لمفتشيها.
 
لاريجاني: إيران قد تعدل عن الاتفاق إذا لم تقبله الدول الغربية برمته (الفرنسية-أرشيف)
تراجع محتمل
في مقابل الرغبة في المضي قدما في ذلك الاتفاق قال رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني إن بلاده قد تعدل عنه إذا لم تقبله الدول الغربية برمته ولم تسع إلى التعامل معه بشكل جزئي.
 
وجاء ذلك بعد أن صرح نائبه محمد رضا باهونار بأن إيران قد تتراجع عن الاتفاق إذا تمت الموافقة على مشروع قرار العقوبات الذي اقترحته الولايات المتحدة على مجلس الأمن ويشمل النظام المصرفي والحرس الثوري وسفن الشحن واستيراد الأسلحة التقليدية.
 
وطالبت تركيا والبرازيل -وكلاهما حاليا من الأعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن- وإيران بوقف الحديث عن فرض مزيد من العقوبات بعد الاتفاق لكن القوى الغربية تشك في احتمال أن يكون ذلك تكتيكا إيرانيا لتفادي العقوبات أو تأخيرها.
 
وتخشى القوى الغربية من أن تكون إيران تسعى سرا لصنع أسلحة نووية لكن طهران تنفي ذلك وتقول إنها لا تخصب اليورانيوم إلا لإنتاج وقود لمحطات نووية لتوليد الكهرباء.
المصدر : وكالات