إعادة محاكمة تيموشينكو بقضية رشوة

 تيموشينكو تتحدث للصحفيين بعد خروجها من مكتب المدعي العام (الفرنسية) 

قال مكتب المدعي العام الأوكراني الأربعاء إنه أعاد فتح قضية تعود لعام 2004 ضد رئيسة الوزراء السابقة, وزعيمة المعارضة الأوكرانية الحالية, يوليا تيموشينكو اتهمت فيها بمحاولة رشوة قضاة بالمحكمة العليا.

وسارعت تيموشينكو, التي خسرت انتخابات الرئاسة أمام الرئيس فيكتور يانوكوفيتش بعد حملة مريرة في فبراير/شباط الماضي إلى اتهام يانوكوفيتش بالقيام بحملة "قمع صريح ومكشوف" ضدها.

وجاء في بيان من قسم التحقيقات الرئيسي بمكتب المدعي العام أن تيموشينكو استدعيت اليوم وأبلغت رسميا بأن القضية التي حفظت في يناير/كانون الثاني 2005 دون استيفاء التحقيق فيها فتحت من جديد.

ويدور تحقيق مايو/أيار 2005 حول مزاعم بأن تيموشينكو حاولت دفع 125 ألف دولار لإطلاق سراح مساعدين لها كانوا معتقلين في تهم تتعلق بالفساد المالي.

وقالت زعيمة المعارضة للصحفيين إنها طُلبت منها مقابلة المحققين مرة أخرى في 17 مايو/أيار, وأضافت أثناء مغادرتها مكتب المدعي العام أن "يانوكوفيتش ينبش في القضايا القديمة التي لن يكون وراءها طائل وهو يقوم بحملة من القمع الصريح والمكشوف".

وربطت تيموشينكو بين هذا الإجراء والزيارة التي يقوم بها الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف لكييف يومي 17 و18 مايو/أيار الجاري, قائلة "يانوكوفيتش يريد أن يبين كيف يتعامل مع المعارضة".

وتابعت "هذا يبين مرة أخرى أنه ليس أوكرانيا وطنيا وليس رئيسا لأوكرانيا, بل هو مجرد دمية ومستعد للقيام بكل ما يطلب منه لإهانة أوكرانيا واستنزافها".

وقد نفى متحدث باسم المدعي العام أن يكون الرئيس الأوكراني قد لعب أي دور في إعادة فتح هذه القضية, نافيا وجود أي دوافع سياسية وراء المسألة.

المصدر : الفرنسية,رويترز